الرئيس الصومالي يتعرض لانتكاسة صحية جديدة
Jan ٠٢, ٢٠٠٨ ١٠:٢٨ UTC
قال مسؤول فى الحكومة الصومالية الجمعة "إن الرئيس الصومالي الانتقالي عبد الله يوسف تعرض أمس مجددا إلى انتكاسة صحية نقل على أثرها إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا فى طريقه إلى بريطانيا
قال مسؤول فى الحكومة الصومالية الجمعة "إن الرئيس الصومالي الانتقالي عبد الله يوسف تعرض أمس مجددا إلى انتكاسة صحية نقل على أثرها إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا فى طريقه إلى بريطانيا للخضوع لمزيد من العلاج، وهذه هي المرة الثانية خلال أقل من شهر التي يتعرض فيها يوسف لوعكة صحية, وهو بحسب مراقيبين أمر يثير الشكوك حول حقيقة مرضه الذي تتكتم عليه حكومته. وقال رئيس الحكومة المؤقتة نور حسين ان حالة عبد الله يوسف ليست خطيرة، لكن مساعدين مقربين منه قالوا العكس. من جهته، قال محمد محمود جوليد( جعمديرى) وزير الداخلية الصومالي، أن الرئيس يوسف عانى على مدى اليومين الماضيين من إسهال شديد وحالة قيء مستمر، لافتا إلى أن رئيس الوزراء الأثيوبي ميلس زيناوي، الذي تحدث هاتفيا مع يوسف مساء أمس نصحه بالعودة إلى أطبائه المعالجين في العاصمة البريطانية لندن للخضوع لمزيد من الفحوصات الطبية. وأعلن جعمديرى أن الرئيس الصومالي غادر مدينة بيداوا صباح اليوم على متن طائرة إثيوبية في طريقه إلى لندن، مشيرا إلى أن الرئيس وقع قبل مغادرته على التشكيلة الجديدة لحكومة رئيس الوزراء الصومالي العقيد نور حسن حسين الملقب بنور عدي. وكان عبد الله يوسف الذي خضع لعملية زرع كبد قبل 14 عاما قد اصيب بالتهاب القصبات الشهر الماضي، حيث نقل الى مستشفى بكينيا. ومن المنتظر أن يعلن عن القائمة النهائية للحكومة خلال الساعات المقبلة، علما بأن حكومته الأولى واجهت صعوبات بعد انسحاب خمسة وزراء منها على خلفية امتعاضهم من تقليص نفوذ قبائلهم داخل الحكومة واعتراضا على عدم التشاور مسبقا معهم قبل إعلان انضمامهم للحكومة، وسيتعين على البرلمان الصومالي المكون من 275 عضوا أن يمنح الحكومة الجديدة التي ستضم 18 وزيرا فقط وخمسة نواب لرئيسها، ثقته في تصويت سرى داخل البرلمان الأسبوع المقبل تمهيدا لبدء مهامها الرسمية. يذكر ان اثيوبيا دعمت القوات الحكومية الصومالية العام الماضي في مواجهة مليشيا المحاكم الاسلامية وانسحابها من البلاد بعدما بسطت الاخيرة سيطرتها على معظم البلاد لمدة ستة اشهر. ومنذ ذلك الحين والحكومة تواجه تمردا مسلحا في العاصمة مقديشو. وتقول الامم المتحدة ان 60 بالمئة من سكان مقديشو هجروا ديارهم بسبب احتدام القتال في الشهور الاخيرة. يذكر ان الصومال لم يكن لها حكومة فاعلة منذ 1991.كلمات دليلية