التيار الصدري يحذر من ابرام اتفاقيات مع قوات الاحتلال الامريكية
Jan ٠٢, ٢٠٠٨ ٢٢:١٤ UTC
حذر مسؤول في التيار الصدري الجمعة من توقيع اتفاقية مع قوات الاحتلال الامريكية معتبرا ذلك "انتدابا" على البلاد
حذر مسؤول في التيار الصدري الجمعة من توقيع اتفاقية مع قوات الاحتلال الامريكية معتبرا ذلك "انتدابا" على البلاد. وقال الشيخ صلاح العبيدي المتحدث باسم رجل الدين الشاب مقتدى الصدر في النجف (160 كم جنوب بغداد)، ان "توقيع اي اتفاقية مع القوات الاميركية سيؤدي الى التوقيع على انتداب جديد على العراق". واضاف "حسب علمنا، فان القوات الاميركية ليست محتلة بقدر كونها منفذة لقرارات الامم المتحدة، لهذا فان التعامل معها مباشرة كقوات محتلة سيؤدي بنا الى انتداب". وكان رئيس المجلس الاسلامي العراقي الاعلى عبد العزيز الحكيم طالب في كلمة القاها خلال مؤتمر ديني عقد الخميس في النجف بتوقيع اتفاقية مع القوات الاميركية تتعلق بتواجد قوات التحالف في البلاد. لكن العبيدي حذر من ان "التعامل مع القوات الاميركية بشكل منفرد سيؤدي الى انتداب حقيقي للبلاد". وكان تحالف قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة اجتاح العراق في اذار 2003 بدعوى البحث عن اسلحة الدمار الشامل التي لم يعثر عليها ابدا. وقد اوكل مجلس الامن الى القوة المتعددة الجنسيات مهمة بسط الامن في البلاد بموجب قرار رقم 1546 صدر في حزيران 2004 قبل ان تليه قرارت اخرى بهذا الصدد كان اخرها رقم 1790 الذي مدد مهمتها حتى 31 كانون الاول 2008. لكن المجلس اكد انه سينهي المهمة قبل المهلة المحددة اذا طلبت الحكومة العراقية ذلك. في مجال اخر، قال الشيخ عبد الهادي المحمداوي القيادي في التيار الصدري وامام الجمعة في مسجد الكوفة (150 كيلومتر جنوب بغداد) ان الصدر اطلق مبادرة جديدة لاحلال الامن والسلام في وسط العراق وجنوبه "لكن بعض المسؤولين يحاولون عرقلتها". واضاف في خطبة صلاة الجمعة "اطلقنا مبادرة السلام والامان في المحافظات خصوصا تلك التي حصلت فيها مشاكل وارسلنا موفدين (...) لكن بعض المسؤولين ممن لا يتمنون حلول الامن يحاولون عرقلتها". وتابع "نقول للاحزاب الفاعلة في تلك المحافظات كالمجلس الاعلى وحزب الدعوة بالرغم من تبني قياداتكم للاصلاح والمصالحة لكن لديكم شخصيات لا تريد السلام لذلك لا بد من تنحية هؤلاء المسؤولين عن مناصبهم حتى يستقر الامن".كلمات دليلية