مقتل 10 اشخاص في تفجير نفذته امرأة ببعقوبة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i4876-مقتل_10_اشخاص_في_تفجير_نفذته_امرأة_ببعقوبة
قالت مصادر الشرطة العراقية إن مهاجمة ترتدي حزاما ناسفا فجرت شحنتها عند نقطة تفتيش لعناصر من دوريات الصحوة في منطقة بعقوبة الى الشمال من بغداد فقتلت عشرة أشخاص وأصابت ثمانية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٣١, ٢٠٠٧ ٠٤:٣٥ UTC
  • مقتل 10 اشخاص في تفجير نفذته امرأة ببعقوبة

قالت مصادر الشرطة العراقية إن مهاجمة ترتدي حزاما ناسفا فجرت شحنتها عند نقطة تفتيش لعناصر من دوريات الصحوة في منطقة بعقوبة الى الشمال من بغداد فقتلت عشرة أشخاص وأصابت ثمانية

قالت مصادر الشرطة العراقية يوم الاربعاء إن مهاجمة ترتدي حزاما ناسفا فجرت شحنتها عند نقطة تفتيش لعناصر من دوريات الصحوة في منطقة بعقوبة الى الشمال من بغداد فقتلت عشرة أشخاص وأصابت ثمانية آخرين بجروح. وقالت المصادر أن معظم القتلى أعضاء في القوة المحلية المكونة من متطوعين مناهضين لتنظيم القاعدة. وأضاف المصدر إن "الضحايا أغلبهم من أفراد نقطة التفتيش.. وإن أغلب الجرحى حالتهم خطرة". وتوقع المصدر ارتفاع حصيلة الانفجار. ويعد الحادث الأحدث في سلسلة هجمات استهدفت القوة المعروفة بمجالس الصحوة. وكان اعتداء بتفجير قنبلة وقع في العاصمة العراقية بغداد أمس الثلاثاء مما اسفر عن مقتل ثلاثين شخصا واصابة اثنين وثلاثين. ووقع الانفجار في حي زيونة شرقي العاصمة، حوالي الساعة الرابعة والنصف عصرا بالتوقيت المحلي (الواحدة والنصف بتوقيت جرينتش). واشارت الأنباء الى ان القتلى بينهم امرأتان. وكان القتلى ضمن من حضر مأتما، لنبيل حسين الجاسم، أحد ضباط الجيش المتقاعدين الذي لقي حتفه في انفجار سيارة ملغمة كذلك يوم الجمعة الماضي. وكان انفجار الجمعة قد أسفر عن مقتل 14 شخصا واصابة 64 آخرين بجروح عندما انفجرت سيارة مفخخة في سوق مزدحم في ساحة الطيران وسط العاصمة. * "انخفاض" وتأتي هذا الانفجارات عقب فترة هدوء نسبي عاشته العراق خلال عطلة عيد الأضحى وتراجع حدة العنف نسبيا في العراق حسب البيانات الحكومية العراقية والأمريكية. وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، بدأ عدد من الوزارات العراقية في نشر بعض الأرقام التي تشير إلى استمرار هبوط في عدد ضحايا أعمال العنف من المدنيين. وكانت حصيلة القتلى خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي قد ناهزت 480، وهو رقم منخفض بالمقارنة مع حوالي 900 قتيل قبل شهرين، وحوالي 2000 شهر ديسمبر/كانون الثاني 2006. وينسب القادة العسكريون الأمريكيون، تراجع حدة أعمال العنف في العراق إلى الخطة الأمريكية الأخيرة، والتي رفعت الإدارة الأمريكية بموجبها عدد قوات الجيش في هذا البلد خلال العام المنصرم. وقد انخفض عدد القتلى في صفوف الجنود الأمريكيين كذلك. حيث لم يسقط منهم قتيلا خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي سوى 21، علما بأن قتلى نفس الشهر من عام 2006 من الجنود الأمريكيين فاق الـ100.