قائد الثورة: الانتخابات ساحة كبرى لابراز بصيرة الشعب الايراني
Dec ٣١, ٢٠٠٧ ٠٧:٥٨ UTC
اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي امام اهالي مدينة يزد وسط البلاد ان الانتخابات التشريعية المقبلة تعد ساحة كبرى لاظهار بصيرة الشعب الايراني
اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي الاربعاء امام اهالي مدينة يزد وسط البلاد ان الانتخابات التشريعية المقبلة تعد ساحة كبرى لاظهار بصيرة الشعب الايراني. وقال سماحة القائد الذي وصل اليوم الاربعاء الى مدينة يزد ان الثقة بالذات الوطنية تعد من العوامل الرئيسية التي تقف وراء نجاحات الشعب الايراني في الساحات المختلفة. وشدد اية الله الخامنئي على اهمية الانتخابات التشريعية الثامنة المقررة في 14 اذار القادم معتبرا ان من الضروري ان تكون هناك مشاركة جماهيرية واسعه في الانتخابات وانتخاب الاشخاص الاكثر اهلية والتقيد بالسلوك الانتخابي الصحيح وتحاشي تشويه صورة المرشحين. واعتبر القائد، الانتخابات بانها تشكل اهم قضية للشعب الايراني في العام الحالي وساحة كبرى لاظهار عزيمة الشعب الايراني وصموده ونضجه الوطني وحكمته وبصيرته. واشار سماحته الى المحاولات التي يبذلها الاعداء لتعطيل الانتخابات في الجمهورية الاسلامية الايرانية قائلا ان محاولات الاعداء هذه باءت بالفشل بفضل الله وعنايته وان الشعب اضفي روعة على الديمقراطية الدينية من خلال مشاركته الكثيفة والواسعة في الانتخابات المختلفة. واكد قائد الثورة الاسلامية ان المشاركة الشاملة والواسعة للشعب في الانتخابات التشريعية الثامنة تحظى باهمية بالغة. وقال سماحته ان براعة الناس في المدن المختلفة يجب ان تتمثل في انتخاب افضل المرشحين من حيث الايمان والاخلاص والامانة والتدين والجهوزية للتواجد في ساحات الثورة. وراي القائد ان تصويت الشعب لصالح افضل المرشحين سيمهد لتشكيل المجلس النيابي المنشود. وتطرق سماحته في جانب اخر من خطابه الى دور الثقة بالذات لدي الشعب الايراني في انتصار الثورة الاسلامية وانتصاره في الساحات المختلفه قائلا ان الشعب الايراني يسير على طريق ارساء تطلعاته الرئيسية اي بناء المجتمع الاسلامي وان سلوك هذا الطريق ذات الشوكة غير ممكن من دون التحلي بالثقة بالنفس الوطنية وترسيخها. وراى آية الله الخامنئي ان التحقق التام للعدالة الاجتماعية والانتشار الواسع للاخلاق الاسلامية والشجاعة والعزة والاقتدار والتمتع بمواهب الحياه تعتبر من المؤشرات الرئيسية للمجتمع الاسلامي. واشار القائد الى الازمات الاخلاقية والجنسية والاسرية والاقتصادية التي تمر بها الليبرالية الديمقراطية في الغرب قائلا ان هذه الازمات تظهر بان التقدم العلمي والمادي لا يلبي آمال وتطلعات البشرية ولا يستجلب الاستقرار والسعادة الحقيقية. واكد قائد الثورة الاسلامية انه لا توجد دولة في المنطقة تضاهي ايران من حيث الاعتماد على اصوات ومطالب الشعب لكن المؤسف فان البعض وبسبب اعتبارات فئوية وسياسية ومن اجل استرضاء الاعداء يروجون للنهج السلبي على الدوام ويتحدثون عن انعدام الديمقراطية في ايران على الرغم من اقامة العديد من الانتخابات الحرة والحماسية ومشاركة التوجهات المختلفة فيها. واعتبر سماحته الديمقراطية الدينية بانها اسلوب بديع وحديث واشار الى الاطر المختلفه للانظمة الديمقراطية في العالم قائلا ان الشعب الايراني وفي ضوء ايمانه بالله سبحانه وتعالى جعل من الاسلام الاطار الديمقراطي له وعرض على العالم الديمقراطية الدينية والاسلامية ولهذا السبب فان الشعوب الاسلامية تنظر الى الشعب الايراني بنظره فخر واعتزاز. واشار القائد الى الغوغائية الدعائية التي يمارسها الاعداء حول القضايا المختلفة مثل الديمقراطية الدينية وموضوع المراة والسياسة الخارجية وعلاقات ايران مع اقطاب القوى في العالم والموضوعات الاخرى قائلا ان الشعب الايراني لم ولن ينخدع بمثل هذه الغوغائية ويتحرك باتجاه مستقبله الزاهر في ظل ثقته بالذات الوطنية. واعتبر سماحته ان التقدم العلمي الملفت للغاية في مجال الطاقة النووية والعلوم الحديثة بما فيها الخلايا الجذعية وعلاج بعض الامراض التي يصعب علاجها يعتبر من الاثار المباركة للثقة بالذات الوطنية وقال ان الشعب الايراني الذي يتمتع بالمواهب الزاخرة والثقة بالذات سيمضي قدما على طريق التقدم والتطور. واعرب سماحته في جانب اخر عن ارتياحه للجولات التي تقوم بها الحكومة على المحافظات معتبرا ان الثقة المتبادلة بين الشعب والمسؤولين هي ثقة معمقة موضحا ان العدو يحاول من خلال اطلاق التهم واضعاف السلطات والاجهزة المختلفة ارباك الناس لكن الشعب الايراني شعب متيقظ ومخلص ويتفهم جهود المسؤولين ولذلك فان العلاقة والترابط بين الشعب والمسؤولين ستتوطد اكثر فاكثر.كلمات دليلية