الأمم المتحدة تتسلم مهام حفظ السلام بدارفور
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i4930-الأمم_المتحدة_تتسلم_مهام_حفظ_السلام_بدارفور
تسلمت القوات المشتركة الجديدة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي مهام حفظ السلام في إقليم دارفور. وسلمت قيادة قوات الاتحاد الأفريقي مهمتها
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٩, ٢٠٠٧ ٠٦:٤٨ UTC
  • الأمم المتحدة تتسلم مهام حفظ السلام بدارفور

تسلمت القوات المشتركة الجديدة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي مهام حفظ السلام في إقليم دارفور. وسلمت قيادة قوات الاتحاد الأفريقي مهمتها

تسلمت القوات المشتركة الجديدة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي مهام حفظ السلام في إقليم دارفور. وسلمت قيادة قوات الاتحاد الأفريقي مهمتها في احتفال بمقر قيادة القوات الجديدة خارج مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور. ويأمل المجتمع الدولي في أن تسهم القوات الأممية الأفريقية في تعويض ما اعتبر فشلا في مهمة القوة السابقة التي كانت تضم 7 آلاف جندي وعانت نقصا في المعدات وضعفا في مستوى التدريب اثر على قدرتها في إرسال الأمن. ووافق الرئيس السوداني عمر البشير في يونيو/ حزيران الماضي على القوات المشتركة. وبموجب إجراءات تسليم التفويض للمنظمة الدولية استبدل جنود الاتحاد الأفريقي القبعات الزرق بقبعات الاتحاد الخضراء. لكن المراقبين يتوقعون أن تواجه المهمة صعوبات في بدايتها قد تؤثر على قدرتها في إرساء الأمن بشكل فوري. ومن هذه المشكلات عدم توفير المعدات اللازمة حتى الآن من الدول المشاركة . وتحت مسمى (مهمة الأمم المتحدة في دارفور) "UNAMID " ستقوم المنظمة الدولية بأكبر مهمة لها حاليا في العالم ويشارك فيها 20 ألف جندي وستة آلاف شرطي وموظفي مدني. وحتى الآن تم نشر تسعة آلاف جندي فقط من القوات المشتركة معظمهم من قوات الاتحاد الموجودة على الأرض منذ نحو ثلاث سنوات. وكانت القوات الافريقية ضعيفة التجهيز تعرضت لسلسلة هجمات على قواعدها ودورياتها أسفرت عن مقتل 50 من جنودها 12 منهم في هجوم استهدف قاعدة في الحسكنيتة في سبتمبر/ أيلول الماضي ألقي باللوم فيه على متمدري دارفور. وأغلبية القوات الموجودة على الأرض حاليا من رواندا وجنوب افريقيا ونيجيريا والسنغال تدعمها شركات هندسية من الصين وكينيا وجامبيا وألف شرطي من 25 دولة. وخلال الشهرين القادمين سترسل مصر وباكستان ونيبال وإثيوبيا قوات للمساهمة في عملية حفظ السلام. ووقعت الحكومة اتفاق سلام في أبوجا عم 2006 مع وجناح مني أركو مناوي في حركة تحرير السودان، لكن الوضع مازال مضطربا حيث مازالت بقية فصائل التمرد ترفض الانضمام للاتفاق.