لاريجاني: لاتوجد اي موانع لعودة العلاقات الدبلوماسية مع مصر
Dec ٣٠, ٢٠٠٧ ١١:٢٤ UTC
اكد ممثل قائد الثورة الاسلامية في المجلس الاعلى للامن القومي ان العمل الدبلوماسي بين ايران ومصر مستمر في مسيرته حتى التوصل الى عودة العلاقات الدبلوماسية كاملة بين البلدين
اكد ممثل قائد الثورة الاسلامية في المجلس الاعلى للامن القومي ان العمل الدبلوماسي بين ايران ومصر مستمر في مسيرته حتى التوصل الى عودة العلاقات الدبلوماسية كاملة بين البلدين. صرح بذلك لاريجاني في تصريح للصحافيين عقب اجتماعه مع وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط "ليس هناك أي مانع جدي يعطل عودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين مصر وايران" مناشدا وسائل الاعلام التحلي بالصبر والروية في هذا الشأن موضحا ان "العمل الدبلوماسي مستمر في مسيرته". وقال ان محادثاته مع وزير الخارجية المصري "جادة وبناءه وايجابية" مضيفا ان تم خلالها تبادل الآراء والتشاور حول عدد من القضايا الثنائية والاقليمية والمصالح المشتركة للدولتين مشيرا الى انها عكست رؤى متقاربة. وحول الملف الامني قال لاريجاني انه أجرى خلال زيارته لمصر لقاءات مع مسؤولين عن الملف الامني مضيفا "ليست هناك مشكلة هامة فى هذا الصدد" واصفا المحادثات الامنية بأنها كانت "بناءة". واضاف لاريجاني انه "سينقل نتائج زيارته لمصر الى كل من قائد الثورة الاسلامية والمجلس الأعلى للامن القومي". وحول ما اذا كان يتوقع أن يشهد عام 2008 رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الى مستوى تبادل السفارات بين البلدين أعاد لاريجاني التأكيد على ان وسائل الاعلام متعجلة فى هذا الامر أكثر من السياسيين. وبشأن المحاولات الامريكية لفرض عقوبات على ايران بسبب ملفها النووي قال لاريجاني ان "الكلام عن ان بمقدور الامريكيين ان يفعلوا كل ما يريدونه هو أمر قد ولى زمنه" مؤكدا ان للدول قراراتها ونظرتها الخاصة بها. وحول الجديد الذي حملته هذه الجولة الجديدة من المشاورات المصرية الايرانية قال علي لاريجاني أن "المحادثات التى جرت في السابق هي في حقيقة الامر بمثابة الاساس والدعامات لما توصلنا اليه حتى الآن وهي عملية بناء مستمرة بشكل تدريجي وتمضي خطوة خطوة نحو الامام". وحول ما اذا كانت ايران مستعدة لازالة الجدارية التي تحمل صورة خالد الاسلامبولي قال لاريجاني "انها مسألة جزئية وانه تم تناول ذلك مع المسؤولين المصريين وهناك مسائل سياسية أكثر جدية". وحول دور الجمهورية الاسلامية الإيرانية في عودة الاستقرار في لبنان أكد لاريجاني أن إستراتيجية طهران مبنية على أن يكون هناك توافق بين الأطراف اللبنانية موضحا بأن بلاده تبدي تعاونا لتوصل الأطراف اللبنانية الى هذا التوافق" قائلا "هناك توافقات مبدئية قد حدثت بالفعل ولكنها لم تكتمل حتى الآن". وحول الشان العراقي أكد لاريجاني أن جهود ايران في العراق تصب في الاتجاه نحو الإسراع بتقوية وتعزيز قدرات الحكومة العراقية مشيرا الى انها حكومة وحدة وطنية وكل التيارات والمجموعات العراقية موجودة بها كما هو الحال في مجلس النواب العراقي. وشدد عضو المجلس الاعلى للامن القومي على انه "يتعين على الولايات المتحدة أن تترك الحكومة العراقية تعمل وتنشط دون التدخل في شؤونها".كلمات دليلية