ميليشيا صومالية تتعهد باستعادة ميناء كيسمايو من الاسلاميين
Oct ٠٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تعهدت الاحد ميليشيا كانت تسيطر على ميناء كيسمايو الصومالية الى أن سيطر عليه الاسلاميون الشهر الماضى باستعادة المدينة وشجعها فى ذلك سلسلة من الاحتجاجات ضد القيادة الجديدة
تعهدت الاحد ميليشيا كانت تسيطر على ميناء كيسمايو الصومالية الى أن سيطر عليه الاسلاميون الشهر الماضى باستعادة المدينة وشجعها فى ذلك سلسلة من الاحتجاجات ضد القيادة الجديدة. وقال عبد الله اسماعيل القائد الجديد لتحالف وادي جوبا وهو سلطة مستقلة كانت تسيطر على كيسمايو قبل أن يسيطر عليها الاسلاميون فى 25 سبتمبر أيلول ان الاحتجاجات التي هزت البلدة أوضحت أن الاسلاميين غير مرغوب فيهم على حد قوله. وتابع لمحطة سيمبا اف.ام الاٍذاعية فى مقديشو "سنسترد قريبا كيسمايو" مضيفا أن قواته ستستهدف أولا بلدة بوالي الواقعة أيضا تحت سيطرة الاسلاميين والقريبة من كيسمايو. وقال سكان ان البلدة متوترة. ومدد الاسلاميون سريعا قبضتهم في الصومال منذ الاستيلاء على العاصمة مقديشو في يونيو حزيران وتركوا الحكومة المؤقتة فى عزلة متزايدة في بلدة بيدوة الجنوبية الصغيرة. ولكن سيطرتهم على كيسمايو الشهر الماضى وهي ثالث أكبر مدينة في الصومال قوبلت باحتجاجات. وانتهى أحدث احتجاج الجمعة بالقبض على مئة فرد بعد أن أطلقت قوات الاسلاميين أعيرة نارية في الهواء. وقال المحتجون انهم ضد الادارة الجديدة التى شكلها الاسلاميون والتى يقولون انها لا تتضمن تمثيلا عادلا للقبائل المختلفة. واحتج المتظاهرون أيضا ضد حظر الاسلاميين لدور العرض السينمائى ونبات القات الذي تبيعه النساء ويمضغه معظم الرجال في الصومال. وتابع اسماعيل "قال الاسلاميون ان سكان كيسمايو وجهوا لهم الدعوة بالحضور. اذا كان هذا هو الامر فلماذا يحتج الناس كل ليلة.." ولم يرد تعليق فوري من الاسلاميين ولكنهم وصفوا في الماضي منظمي الاحتجاجات بأنهم سياسيون من مثيري الشغب. وقالت وكالة الامم المتحدة للاجئين ان المخاوف من تجدد القتال حول كيسمايو أرغمت أكثر من 20 ألف صومالي على الفرار عبر الحدود الى كينيا خلال الايام القليلة الماضية. وسعى نحو 30 ألف فرد صومالي للحصول على حق اللجوء لكينيا منذ بداية العام. وقالت وكالة الامم المتحدة للاجئين ان استمرار توافدهم يمكن ان يفوق بكثير طاقة استيعاب مخيمات اللاجئين القائمة. وتعتبر الحكومة المؤقتة الاستيلاء على كيسمايو انتهاكا لاتفاق وقف اطلاق النار الذى تم التوصل اليه فى محادثات سلام فى السودان. في تطور آخر تم تشكيل هيئة قضائية موحدة لاقليم مقديشو بالصومال لاول مرة منذ سيطرة المحاكم الشرعية على المدينة وذلك في احتفال شارك فيه رئيس المجلس التنفيذي للمحاكم الشيخ شريف شيخ أحمد ورئيس مجلس الشورى الشيخ حسن طاهر. وتم تعيين لجنة تتالف من احد عشر عضوا تكون مسؤولة عن رد المظالم واعادة الممتلكات الى أصحابها... بينما تتكون الهيئة القضائية من اثنى عشر عضوا. وأكد الشيخ حسن طاهر رئيس مجلس شورى المحاكم في كلمة له بهذه المناسبة أنهم لن يتخلوا باي حال من الاحوال عن تطبيق الشريعة الاسلامية. وأكد في الوقت نفسه أنهم مستعدون للدخول في مفاوضات مع الحكومة لانقاذ الشعب الصومالي.كلمات دليلية