اشتباكات بين متمردي دارفور والجيش السوداني على حدود تشاد
Oct ٠٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
دارت اشتباكات بين متمردين يعارضون اتفاق السلام في دارفور وقوات حكومية بالقرب من حدود السودان مع تشاد. وأعلن المتمردون عن أسر ضابط سوداني
دارت اشتباكات بين متمردين يعارضون اتفاق السلام في دارفور وقوات حكومية بالقرب من حدود السودان مع تشاد. وأعلن المتمردون عن أسر ضابط سوداني. وقال مصدر في مجال المعونة الانسانية في مدينة ابيشي في شرق تشاد ان القتال أدى الى تدفق عشرات المقاتلين المصابين من الجانبين عبر الحدود لتلقى العلاج واحصى ما مجموعه سبعة وسبعون مقاتلا يتلقون العلاج في مستشفى مدني في تشاد صباح يوم الاحد. ولم ترد تقارير مؤكدة حول العدد الاجمالي للقتلى والمصابين. وتبادل الجانبان إلقاء اللوم حول التسبب بالاشتباك يوم السبت في غرب السودان الذي يمزقه القتال وذكر المتمردون وقوع قتال عنيف. ولم ترد تقارير مؤكدة حول العدد الاجمالي للقتلى والجرحى. واتهم خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة الحكومة السودانية بمهاجمة مواقع الحركة في سد كاري ياري على الحدود السودانية - التشادية مؤكداً أسر قائد اللواء عبدالرحمن محمد عبدالرحمن. وألقى متحدث باسم الجيش السوداني باللوم على الجماعة المتمردة في بدء القتال وقال ان المتمردين هاجموا معسكراً للجيش السوداني. ويأتي القتال في وقت تقاوم فيه الخرطوم ضغوطا دولية مكثفة للسماح لنحو عشرين الفاً من قوات الامم المتحدة بالانتشار مكان سبعة الاف من قوات الاتحاد الافريقي التي تعاني من نقص في التمويل والتجهيز وعدم القدرة على وقف العنف في وقت ينتهي تفويضها نهاية هذا العام. وقُتل ما يقارب مئتي الف شخص في دارفور منذ بدء الصراع عام 2003 ونزح أكثر من مليونين ونصف المليون عن ديارهم. وحركة العدل والمساواة هي جزء من تحالف جديد للمتمردين اسمه جبهة الخلاص الوطني أعلنت تجدد عملياتها ضد الحكومة بعد توقيع اتفاق للسلام في مايو آيار من قبل واحد من فصائل المتمردين الثلاثة التي كانت تجري مفاوضات مع الحكومة. وقال قائد المتمردين جار النبي في شمال دارفور لرويترز بالهاتف ان المتمردين استولوا على نحو 70 سيارة واكثر من 100 اسير في قتال يوم السبت.كلمات دليلية