طهران تقدم مقترحات في محادثاتها مع واشنطن
Dec ٢٧, ٢٠٠٧ ٠٠:٤٢ UTC
أعلن السفير الايراني لدى العراق حسن کاظمي قمي، أن بلاده طرحت مقترحات حول الوضع في العراق قد تمهد الطريق أمام نتائج ايجابية، في جولة المحادثات المقبلة بين ايران والولايات المتحدة
أعلن السفير الايراني لدى العراق حسن کاظمي قمي يوم الجمعة، أن بلاده طرحت مقترحات حول الوضع في العراق قد تمهد الطريق أمام نتائج ايجابية، في جولة المحادثات المقبلة بين ايران والولايات المتحدة. وأوضح قمي أن الحكومة العراقية رحبت بمقترحات الوفد الايراني الذي يزور العراق حاليا, دون أن يحدد هذه المقترحات. وأضاف: إن السبب الوحيد لمشارکة ايران في المحادثات مع الولايات المتحدة، هو المساعدة على اعادة الاستقرار والسلام الى العراق, مشددا على أن عراقا آمنا من شأنه المساعدة على تحقيق الأمن في المنطقة. على صعيد آخر أكد الرئيس العراقي جلال طالباني الجمعة، بان اتفاقية الجزائر الحدودية مع ايران مازا لت قائمة، واصفا إياها بالاتفاقية الدولية. وعقب لقائه السفير الإيراني لدى بغداد حسن كاظمي قمي في السليمانية، قال طالباني: إن بنود هذه الاتفاقية سارية المفعول. وكان طالباني تراجع في وقت سابق عن تصريحاته الاخيرة حول اتفاقية الجزائر الحدودية بين ايران والعراق لعام 1975. واصدر مكتب الرئاسة العراقية بيانا اعلن فيه أن التصريحات التي ادلى بها طالباني بشأن الاتفاقية لم تكن بمثابة اعلان الغائها بل تضمنت ملاحظاته على بعض بنودها خاصة تلك التي تتعلق بالجانب الكردي الذي اعترض عليها آنذاك، واعتبرها طوق نجاة للرئيس السابق صدام حسين. واكد البيان نقلا عن طالباني قانونية الاتفاقية في اطار المواثيق والاعراف الدولية، وعدم امكانية الغائها من جانب واحد. وأشار البيان الى أن هناك ملاحظات حول بعض البنود في اتفاقية الجزائر لكنها خاضعة للحوار والاتفاق المشترك بين الجانبين الصديقين الايراني والعراقي "حسب البيان"، وأن الاتفاقية الحالية قائمة ونافذة ولا يجوز لطرف واحد أن يلغيها أو ينسفها وهذه حقيقة يعرفها طالباني ولم يقصد بتعليقه العابر والارتجالي الغاء الاتفاقية القائمة. وقال طالباني بأن تصريحاته قد حرفت تماما ونشرت بصورة مغرضة، مشيرا الى أن القيادة العراقية وجهت بهذا الشأن رسالة توضيحية الى الرئيس الايراني.كلمات دليلية