تنظيم فتح الإسلام من شمال لبنان الى غزة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i5105-تنظيم_فتح_الإسلام_من_شمال_لبنان_الى_غزة
قال مسؤولون في السلطة الفلسطينية إن جماعة فتح الإسلام المتطرفة التي قضى عليها الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد بدأت تمارس نشاطها داخل قطاع غزة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٤, ٢٠٠٧ ٠١:٥٠ UTC
  • تنظيم فتح الإسلام من شمال لبنان الى غزة

قال مسؤولون في السلطة الفلسطينية إن جماعة فتح الإسلام المتطرفة التي قضى عليها الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد بدأت تمارس نشاطها داخل قطاع غزة

قال مسؤولون في السلطة الفلسطينية الثلاثاء إن جماعة فتح الإسلام المتطرفة التي قضى عليها الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد بدأت تمارس نشاطها داخل قطاع غزة. وكانت الجماعة قد إدعت في بيان أصدرته في قطاع غزة مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ مصنوعة محليا على مستوطنة سديروت في مناسبتين مختلفتين خلال الأسابيع القليلة الماضية. مما يذكر أن هذه الجماعة السنية كانت قد تأسست في شهر نوفمبر/تشرين الثاني عام 2006 وحظيت بالإشادة من قبل تنظيم القاعدة. وكانت جماعة فتح الإسلام قد إشتبكت في قتال مرير مع الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان، أسفر عن مقتل عشرات من الفلسطينيين واللبنانيين كما أسفر القتال عن تدمير مئات المنازل في المخيم. ونقلت صحيفة جروسليم بوست في عددها الصادر الأربعاء عن أحمد عبد الرحمن أحد كبار مساعدي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قوله إن حماس مسؤولة عن تواجد عناصر من فتح الإسلام في قطاع غزة. وقال إن هذا التواجد هو تطور في غاية الخطورة لأن فتح الإسلام التي لا تربطها أي علاقة بحركة فتح هي منظمة إرهابية متطرفة. ومضى عبد الرحمن إلى القول، إن الفوضى وغياب القانون الذي خلقه إستيلاء حركة حماس بالقوة على قطاع غزة قبل ستة أشهر هو السبب الرئيسي خلف ظهور مثل هذه الجماعة المتطرفة في القطاع. وأردف قائلا، إن حكومة حماس وميليشياتها غير القانونية مسؤولة بصورة رئيسية عن تسلل فتح الإسلام إلى قطاع غزة وإن وجود مثل هذه العصابة الخطيرة في قطاع غزة سيجلب مزيدا من المآسي والدمار على الفلسطينيين، على حد تعبيره. كما قال إن وجود هذه الجماعة في قطاع غزة سيوفر لإسرائيل عذرا لمواصلة إجتياحاتها واغتيالاتها. ومضت جروسليم بوست إلى القول، إنه إذا صح هذا الإدعاء فإن فتح الإسلام تنضم إلى قائمة طويلة من الجماعات الإسلامية المتطرفة التي ظهرت في غزة خلال السنوات القليلة الماضية ومن بينها حزب التحرير وفتح الياسر وقيادة الإسلام وجيش الإسلام وسيوف الحق وكتائب ناصر الدين. وفي تطور آخر، قالت حركة حماس الثلاثاء إنها لن تسمح لقوات الأمن التابعة لحركة فتح السيطرة على معبر رفح بين مصر وقطاع غزة بدون إذن منها. وقد جاء هذا الإعلان ردا على بيانات صادرة عن مسؤولين في السلطة الفلسطينية في رام الله قالوا فيها إنهم يبحثون إحتمال التوصل إلى اتفاق مع مصر تتعلق بالسيطرة على المعبر الذي ظل مغلقا منذ إستيلاء حماس على قطاع غزة. من ناحية أخرى، أصرت حكومة حماس المقالة في غزة على المشاركة في إدارة المعابر كشرط لإعادة فتحها.