باراك يزور مصر لتهدئة التوترات
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i5107-باراك_يزور_مصر_لتهدئة_التوترات
يقوم ايهود باراك وزير الدفاع الصهيوني بزيارة لمصر يوم الاربعاء للاجتماع مع الرئيس المصري حسني مبارك والمسؤولين الأمنيين المصر لتهدئة التوترات بعد أن اتهمت وزيرة الخارجية الصهيونية القاهرة بتعريض
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٤, ٢٠٠٧ ٠٣:١٣ UTC
  • باراك يزور مصر لتهدئة التوترات

يقوم ايهود باراك وزير الدفاع الصهيوني بزيارة لمصر يوم الاربعاء للاجتماع مع الرئيس المصري حسني مبارك والمسؤولين الأمنيين المصر لتهدئة التوترات بعد أن اتهمت وزيرة الخارجية الصهيونية القاهرة بتعريض

يقوم ايهود باراك وزير الدفاع الصهيوني بزيارة لمصر يوم الاربعاء للاجتماع مع الرئيس المصري حسني مبارك والمسؤولين الأمنيين المصر لتهدئة التوترات بعد أن اتهمت وزيرة الخارجية الصهيونية القاهرة بتعريض الاستقرار الاقليمي للخطر بفشلها في وقف تهريب السلاح الى قطاع غزة. ومصر هي أول دولة عربية تعترف بالدولة اليهودية وهي وسيط رئيسي بين الصهاينة والفلسطينيين. ولكل من مصر والاحتلال الصهيوني حدود مشتركة مع قطاع غزة الساحلي لكن القاهرة تختلف في أحيان مع الدولة اليهودية في طريقة التعامل مع القطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس). ونقل متحدث باسم باراك عنه قوله قبل محادثاته مع الرئيس المصري حسني مبارك ومسؤولي الامن في منتجع شرم الشيخ المصري المطل على البحر الاحمر "السلام مع مصر هو مصدر قوة استراتيجي لاسرائيل ويجب حسم خلافاتنا." كما من المقرر أيضا أن يجتمع وزير الدفاع الصهيوني بوزير الدفاع المصري المشير محمد حسين طنطاوي ورئيس المخابرات العامة اللواء عمر سليمان. وفي الاجتماعات التي سيجريها باراك في مصر سيطالب الوزير الصهيوني السلطات المصرية وقف تهريب السلاح إلى قطاع غزة، التي تسيطر عليه حركة حماس. وصرحت زيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني يوم الثلاثاء بأن الجهود التي تبذلها مصر لمنع تهريب السلاح الى غزة ضعيفة وقد يدعم ذلك حماس في مواجهة حركة فتح المنافسة التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس والتي تدعمها الدولة اليهودية والغرب. وكان متحدث برلماني صهيوني نسب الى ليفني قولها يوم الاثنين أمام لجنة في الكنيست ان "التحركات المصرية في الحرب ضد التهريب في (محور) فيلادلفي (على الحدود بين مصر وقطاع غزة) سيئة ولها بالتأكيد تبعات تخلق مشاكل للمنطقة في المستقبل مثل تسليح حماس في غزة." ورفضت مصر يوم الثلاثاء الاتهام الصهيوني بأن أداءها "رديء" في مواجهة تهريب السلاح وتشعر القاهرة بضيق بالفعل من مطالبة الكونجرس الامريكي إدارة الرئيس جورج بوش بتقليص المساعدات العسكرية لمصر بسبب تهريب السلاح من صحراء سيناء الى غزة بالاضافة الى مخاوف بشأن حقوق الانسان. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي في بيان صدر يوم الثلاثاء أن ما قالته الوزيرة الصهيونية "مرفوض شكلا وموضوعا." وأضاف أن ليفني "تلقي الكلام جزافا في موضوعات لا يصح لها أن تتناولها دون دراية كافية." ولمح المتحدث الى أن ما نسب الى ليفني هو جزء من ضغط صهيوني أفضى الى قرار في الكونجرس الامريكي بتعليق 100 مليون دولار من المعونات السنوية التي تقدمها واشنطن لمصر منذ توقيع معاهدة السلام المصرية الصهيونية عام 1979 الى أن تبذل مصر جهدا يوقف تهريب السلاح الى قطاع غزة بالاضافة الى اجراء اصلاحات ديمقراطية.