خلاف دبلوماسي مع ترحيل افغانستان لأوروبيين لاتهامات أمنية
Dec ٢٤, ٢٠٠٧ ٢٣:١٩ UTC
تفجر نزاع دبلوماسي الاربعاء بين افغانستان وشركاء رئيسيين يقدمون لها العون بعد ان أمرت كابول بطرد بريطاني يعمل لصالح الاتحاد الاوروبي وإيرلندي يعمل لصالح الامم المتحدة متهمة إياهما بانهما يشكلان خطرا على الامن القومي
تفجر نزاع دبلوماسي الاربعاء بين افغانستان وشركاء رئيسيين يقدمون لها العون بعد ان أمرت كابول بطرد بريطاني يعمل لصالح الاتحاد الاوروبي وإيرلندي يعمل لصالح الامم المتحدة متهمة إياهما بانهما يشكلان خطرا على الامن القومي. وفي غياب الرئيس الافغاني حامد كرزاي الذي يزور دولة باكستان المجاورة قال مسؤول حكومي ان مايكل سيمبل القائم باعمال رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي ومسؤول الامم المتحدة الرفيع مارفين باترسون عقدا اجتماعا غير قانوني مع اعضاء حركة طالبان وان عليهما مغادرة البلاد اليوم الخميس. وغادر دبلوماسيا الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي اللذان اعتبرتهما السلطات الافغانية هذا الاسبوع شخصين غير مرغوب بهما، الاراضي الافغانية صباح الخميس كما علم من المنظمتين في كابول. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "هذا قرار نهائي للحكومة. انهما شخصان غير مرغوب فيهما". ووحد الدبلوماسيون الغربيون في كابول من موقفهم وأصروا على ان الامر مجرد "سوء تفاهم" معربين عن أملهم في أن يغادر الرجلان لفترة وجيزة. وقال سيمبل انه "من غير اللائق" ان يعلق على المسألة حاليا. واتهمت الحكومة الافغانية الاثنين وهما خبراء في شؤون افغانستان واللغات والعادات المحلية باجراء محادثات مع اعضاء من طالبان في اقليم هلمند معقل مقاتلي الحركة ومركز زراعة الافيون في افغانستان. وقال مسؤول أفغاني "إنهما لم يجريا محادثات مع أعضاء طالبان فقط.. بل أعطوهم مالا.. ليس من الواضح ما إذا كانا يؤيدان الأنشطة المسلحة أم لا". وأشار إلى أنه من غير المعلوم أيضا ما إذا كان الاجتماع الذي عقد مجرد مبادرة شخصية أم أن الرجلين كانا يتصرفان بتفويض رسمي. وأشار إلى أن 50 أفغانيا بعضهم من زملاء الرجلين احتجزوا وجرى التحقيق معهم بسبب صلاتهم بهذا الأمر. وفي نيويورك نفت الأمم المتحدة أن يكون المسؤولان قد تحدثا إلى طالبان. وقالت ماري أوكابي المتحدثة باسم الأمم المتحدة "لقد أجرينا محادثات مع السلطات المحلية وممثلي المجتمع.. لم نتحدث إلى طالبان". وأَضافت أنه لا يوجد أساس لطرد المسؤولين "المناقشات جارية في الوقت الراهن مع السلطات الأفغانية لتصحيح هذا الموقف.. نأمل في حل الموقف بسرعة من أجل تمكن موظفينا من العودة". ويعيش سيمبل وبيترسون ويعملان في أفغانستان منذ أكثر من عشرة أعوام حتى في أثناء حكم طالبان التي أطيح بها في غزو قادته الولايات المتحدة عام 2001. وهما خبيران ومتمرسان على مستوى رفيع في أفغانستان ولديهما مهارات قيمة في البلاد التي تحاول فيها عشرات المؤسسات الدولية وغير الحكومية المعنية بالإغاثة الإنسانية إدارة مشاريع للتنمية وإعادة الإعمار. وتقول منظمات الاغاثة والمحللون ان أكبر خطر على الانشطة الانسانية في البلاد هو تمرد طالبان الذي يكتسب قوة خاصة في جنوب وشرق البلاد حيث معقل فلول اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة. وصرح المسؤول الافغاني بان الاجتماع المثير للجدل مع زعماء طالبان عقد في منطقة قلعة موسى التي انسحبت منها القوات البريطانية في وقت سابق من العام بعد اتفاق ابرم مع زعماء العشائر لتولي المهام الامنية بأنفسهم.كلمات دليلية