إجراءات أمنية مكثفة في إندونيسيا قبيل اعياد رأس السنة الميلادية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i5167-إجراءات_أمنية_مكثفة_في_إندونيسيا_قبيل_اعياد_رأس_السنة_الميلادية
انتشر أكثر من 17 ألفا من جنود الشرطة والجيش في العاصمة الإندونيسية جاكرتا تحسبا لشن هجمات في ليلة عيد الميلاد كتلك التي تعرضت لها كنائس قبل سبع سنوات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٢, ٢٠٠٧ ٠٠:٤٨ UTC
  • إجراءات أمنية مكثفة في إندونيسيا قبيل اعياد رأس السنة الميلادية

انتشر أكثر من 17 ألفا من جنود الشرطة والجيش في العاصمة الإندونيسية جاكرتا تحسبا لشن هجمات في ليلة عيد الميلاد كتلك التي تعرضت لها كنائس قبل سبع سنوات

انتشر أكثر من 17 ألفا من جنود الشرطة والجيش في العاصمة الإندونيسية جاكرتا تحسبا لشن هجمات في ليلة عيد الميلاد كتلك التي تعرضت لها كنائس قبل سبع سنوات. وقال كيتوت أونتونج يوجا أنا المتحدث باسم شرطة جاكرتا اليوم الإثنين إنه لم ترد تقارير من المخابرات تحذر من هجوم محتمل من جانب المتشددين لكن الشرطة تتخذ احتياطاتها. وقال ضابط آخر بالشرطة إن الجنود يفتشون حقائب المتجهين إلى الكنائس في بعض المواقع. وتسببت هجمات منسقة على كنائس في إندونيسيا في ليلة عيد الميلاد عام 2000 في سقوط 18 قتيلا. وألقيت باللائمة في تلك التفجيرات وفي سلسلة هجمات أخرى أعقبتها على أعضاء بالجماعة المتشددة التي تنشط في جنوب شرق آسيا. وقال أدانج فيرمان قائد شرطة جاكرتا إنه ستفرض إجراءات أمنية أخرى عند الكنائس الكبرى. وتابع قائلا لإذاعة الشينتا "خطر الإرهاب قائم دائما". وقال المتحدث باسم شرطة جاكرتا إن مجموعات من المتطوعين تشمل أفرادا في منظمات سيساعدون الشرطة في العمل على استتباب الأمن خلال احتفالات عيد الميلاد. ونشر جناح الشبيبة في جماعة نهضة العلماء 15 ألفا من أفراده في أنحاء البلاد لتأمين الكنائس والمواقع الأخرى التي يتردد عليها المسيحيون خلال عيد الميلاد. ونقل موقع الجماعة على الإنترنت عن سيف الله يوسف رئيس جناح الشبيبة قوله "نفعل هذا كل عام. نحن نعيش في دولة متعددة الأعراق والديانات ونحن نحترم الغير". ويمثل المسيحيون حوالي عشرة في المئة من تعداد سكان إندونيسيا البالغ عددهم 220 مليون نسمة بينما يمثل المسلمون حوالي 85 في المئة. واعتقلت الشرطة مئات المتشددين منذ التفجيرات التي شهدتها جزيرة بالي عام 2002 وقتل فيها أكثر من 200 شخص. ولم تشهد البلاد هجوما كبيرا منذ فجر ثلاثة مهاجمين أنفسهم في بالي في تشرين الأول عام 2005 مما أسفر عن سقوط 20 قتيلا على الأقل.