حماس تقول ان الحديث عن هدنة سابق لاوانه
Dec ٢١, ٢٠٠٧ ٠٦:٤٩ UTC
اكدت حركة المقاومة الاسلامية حماس الاحد مجددا ان الحديث عن "هدنة او تهدئة مع اسرائيل سابق لاوانه" في ظل "تواصل العدوان الاجرامي" الصهيوني ضد الفلسطينيين
اكدت حركة المقاومة الاسلامية حماس الاحد مجددا ان الحديث عن "هدنة او تهدئة مع اسرائيل سابق لاوانه" في ظل "تواصل العدوان الاجرامي" الصهيوني ضد الفلسطينيين. وقال اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس انه "من السابق للحديث عن اي تهدئة او هدنة في ظل تواصل هذا العدوان الاجرامي ضد ابناء شعبنا الفلسطيني ولاشك ان اي تهدئة او هدنة لها استحقاقات ولها التزامات". واضاف "لا معنى للحديث عن تهدئة او هدنة في ظل تواصل العدوان الصهيوني بصورته القبيحة (...) ووسائل الاعلام الصهيونية حينما تروج للحديث عن تهدئه او هدنة انما ياتي في سياق التغطية على جرائم العدو الصهيوني في الضفة الغربية وقطاع غزة". وتابع "خلال تجربتنا السابقة مع العدو الصهيوني فانه لم يلتزم باي من شروط واستحقاقات الهدنتين السابقتين وعليه نقول ان لابناء شعبنا الفلسطيني حقهم ان يواصلوا المقاومة دفاعا عن انفسهم وعن ابناء شعبهم". واشار الى ان "العدو الصهيوني لم يلتزم بتهدئتين سابقتين بل كان يمارس عدوانه ضد ابناء شعبنا الفلسطيني". من جهته قال احمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية "من طرفنا نحن لم نتقدم للاسرائيليين بهدنة وانما هناك اطراف تطرح هذه الفكرة ". واضاف "نحن من جهتنا لا نمانع الهدنة بشرط ان يرفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني ويصبح هناك حرية التنقل من والى مصر". وتابع "نريد ان يرفع الحصار وان تنتهي هذه الضغوطات التي لا تتوقف ضد قطاع غزة". واستبعد رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت السبت اجراء محادثات مع حركة حماس بهدف عقد هدنة معتبرا ان الحركة الاسلامية "لا تستطيع ان تكون شريكا في حوار"‘ على حد قوله. واضاف اولمرت اثناء افتتاحه جلسة مجلس الوزراء ان "اسرائيل ليست مهتمة بالتفاوض مع مجموعات كحماس والجهاد الاسلامي لا تقبل بشروط اللجنة الرباعية"، بحسب تعبير اولمرت. وكانت خارطة الطريق التي اقرتها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة) نصت على وقف اعمال العنف وتجميد الاستيطان. غير ان خطة التسوية هذه لم تطبق.كلمات دليلية