ميركل تعيد طمأنة تركيا على مسعاها للانضمام للاتحاد الأوروبي
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i5452-ميركل_تعيد_طمأنة_تركيا_على_مسعاها_للانضمام_للاتحاد_الأوروبي
طمأنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الزعماء الأتراك مرة أخرى إلى أن حكومتها لن تضغ عقبات في طريق مسعى تركيا للانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ٠٦, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
  • ميركل تعيد طمأنة تركيا على مسعاها للانضمام للاتحاد الأوروبي

طمأنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الزعماء الأتراك مرة أخرى إلى أن حكومتها لن تضغ عقبات في طريق مسعى تركيا للانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي

طمأنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الزعماء الأتراك مرة أخرى إلى أن حكومتها لن تضغ عقبات في طريق مسعى تركيا للانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي رغم تحفظات حزبها على الموضوع. وأكدت ميركل في كلمة ألقتها أمام منتدى لرجال الأعمال في اسطنبول حضره رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أهمية الروابط التجارية بين البلدين ودعت الشركات الألمانية إلى الاستثمار في تركيا وهي سوق سريعة النمو فيها أكثر من 70 مليون نسمة. وقالت ميركل بصفتي زعيمة للحزب الديمقراطي المسيحي فنحن نميل إلى فكرة منح شراكة تفضيلية لتركيا (بدلا من عضوية كاملة في الاتحاد الأوروبي) لكننا نحترم الاتفاقيات وسنلتزم بكل تعهداتنا. وكان جيرهارد شرورد سلف ميركل الذي ينتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي مؤيدا قويا لمساعي تركيا للانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي وساعد مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في استصدار قرار خلال قمة لزعماء الاتحاد عام 2004 بإطلاق محادثات الانضمام التي طال تأجيلها مع أنقرة. وجادل الحزب الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه ميركل طويلا بأن تركيا أكبر وأكثر فقرا وأكثر اختلافا من الناحية الثقافية من أن تصلح لعضوية الاتحاد الأوروبي. وترأس ميركل حكومة ائتلاف كبير يشارك فيها الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وانتقد مفوض شؤون توسيع العضوية في الاتحاد الأوروبي أولي رين خلال زيارة لتركيا هذا الأسبوع الساسة الأوروبيين الذين يطالبون بشراكة تفضيلية مع تركيا وقال إنهم يضعفون مصداقية الاتحاد ويضرون الإصلاح. وبدأت تركيا أخيرا في أكتوبر تشرين الأول عام 2005 مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لكن مسؤولين في الاتحاد يحذرون من احتمال انهيار المفاوضات إذا لم تفتح أنقرة موانيها ومطاراتها قريبا أمام سفن وطائرات فبرص عضو الاتحاد. وتقول تركيا إنها لن تفتح موانيها أمام السفن القبرصية اليوناية إلا بعد أن يرفع الاتحاد الأوروبي الحظر الذي يفرضه على القبارصة الاتراك الذين تساندهم أنقرة في شمال الجزيرة. وكررت ميركل مناشدتها لتركيا فتح موانيها ومطاراتها وأعربت عن اعتقادها في إمكان التوصل إلى اتفاق. وقالت أعتقد أن تركيا ستدرك جميع الحقائق وستفكر في مصالحها وتتخذ قرارا وفقا لتلك المصالح. الحلول في السياسة ممكنة دائما.