سلطانية: المحادثات بين ايران والوكالة الذرية بناءة
Dec ١٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
صرح سفير وممثل الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، انه اجريت عبر التعاون المؤثر لايران محادثات فنية حول "مصدر التلوث" وذلك في اجواء بناءة وتقنية، وتم اتخاذ خطوة اخرى لحل وتسوية
صرح سفير وممثل الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، انه اجريت عبر التعاون المؤثر لايران محادثات فنية حول "مصدر التلوث" وذلك في اجواء بناءة وتقنية، وتم اتخاذ خطوة اخرى لحل وتسوية القضايا العالقة في الموضوع النووي الايراني. وقال علي اصغر سلطانيه اليوم الخميس، ان اجتماع خبراء ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية وبعد ثلاثة ايام من المحادثات انتهت مساء الاربعاء، ليعود بعدها وفد الوكالة الى فيينا. واضاف سفير وممثل ايران الدائم في الوكالة الدولية للطاقه الذرية، انه تم خلال هذه الجلسات الاجابه واعطاء الايضاحات اللازمة على الاسئلة التخصصية للوكالة حول مصدر التلوث. وفي الرد على سؤال فيما اذا كانت هنالك جلسات اخرى ستعقد حول هذا الموضوع ومتى سيعلن عن نتائجها قال، من البديهي انه بعد عودة الوفد الى فيينا واجراء الدراسات اللازمة في مختلف اقسام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستعلن النتيجة لاحقا من قبلها. وتولى رئاسة وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذه الجولة من المحادثات الفنية هرمن ناكارتس مسؤول ادارة الضمانات في الوكالة، والذي يتولى عمليا مسؤولية التفتيش في 108 دولة في العالم. وضم الوفد الايراني لهذه المحادثات مساعد الشؤون الدولية في منظمة الطاقة الذرية الايرانية محمد سعيدي وسفير وممثل ايران الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانيه وممثل وزارة الخارجية كاظم غريب آبادي. وقد انتهت مساء الاربعاء في طهران المحادثات التي استمرت ثلاثة ايام بين وفدي ايران والوكالة الدولية للطاقه الذرية حول موضوع "مصدر التلوث" في جامعة التكنولوجية بطهران. وتاتي المحادثات حول مصدر التلوث الذي يعد المحور الثالث لاطار الاتفاق الموقع في 31 آب بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد اسبوعين من غلق ملفات اجهزة الطرد المركزي بي1 وبي2 ووثيقه صفائح اليورانيوم. ووفقا لبرنامج العمل فانه "في ضوء المحادثات التي جرت في ۱۲تموز عام ۲۰۰۷بين ايران والوكالة حول مصدر التلوث وكذلك بناءا على تقديم ما توصلت اليه الوكالة والتي تويد المعلومات السابقة التي قدمتها ايران حول مصدر التلوث الذي عثر عليه بتركيز عال، فان الموضوع المتبقي الوحيد حول مصدر التلوث هو ما تم العثور عليه في الجامعة "الفنية" التكنولوجية بطهران. وبناءا على تقرير البرادعي الاخير والذي قدمه في 15 تشرين الثاني الماضي فان الوكالة طرحت في 15 ايلول عام ۲۰۰۷استفسارات خطية حول التلوث باليورانيوم في جامعة تكنولوجية وطلبت الوصول الى الوثائق والافراد وكذلك الاجهزة والاماكن المتعلقة بهذا الموضوع. وتتضمن الاسئلة، مصدر التلوث باليورانيوم، والاجهزة وطبيعتها واستخداماتها، واسماء ودور الافراد المعنيين في هذا الصدد. وكانت الوكالة الدولية للطاقه الذرية قد اعلنت في العام 2003 انها عثرت على عينة للتلوث بنسبة تخصيب عالية حيث اعلنت طهران بان هذا التلوث ناجم عن الاجهزة المستوردة ولا علاقة له بالانشطة النووية. وبعد عامين اي في العام 2005 اكدت الوكالة الدولية للطاقه الذرية تصريحات الجمهورية الاسلامية الايرانية واعلنت بان التلوث مصدره الخارج. وقد تم لحد الان في ضوء تعاون ايران النشط والبناء، مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اطار برنامج العمل، غلق ملفات البلوتونيوم واجهزة الطرد المركزي بي1 وبي2 ووثيقة صفائح اليورانيوم والتلوث في حاويات في مدينه كرج.كلمات دليلية