احمدي نجاد: تقرير وكالات الاستخبارات الامريكية خطوة الى الامام
Dec ١٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قال رئيس الجمهورية الاسلامية محمود احمدي نجاد ان تقرير وكالات الاستخبارات الامربكية تعتبر خطوة الى الامام معربا عن امله بان تدرس هذه الوكالات نشاطات ايران النووية في الماضي بحيادية ودقة وجدية تامة
قال رئيس الجمهورية الاسلامية محمود احمدي نجاد ان تقرير وكالات الاستخبارات الامربكية تعتبر خطوة الى الامام معربا عن امله بان تدرس هذه الوكالات نشاطات ايران النووية في الماضي بحيادية ودقة وجدية تامة. رئيس الجمهورية الاسلامية الذي كان يتحدث اليوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي تطرق الى اهداف الانبياء في ارساء القيم الدينية قائلا ان من يخضع الى الحق سوف يقف في وجه اي محاولة باطلة وهذه من سمة الانبياء والاولياء. وحول تقريراجهزة المخابرات الامريكية حول البرنامج النووي الايراني، اعتبر رئيس الجمهورية ان هذا التقرير بالرغم من احتوائه على نواقص ومواضيع غير حقيقية الا اننا نرحب بالتقرير بصورة عامة ونعتبره خطوة الى الامام. وبشان دعوة وزير الدفاع الامريكي لاقامة مظلة صاروخية في المنطقة اكد رئيس الجمهورية ان ايران لديها اداء سياسي ودبلوماسي جيد وانها قدمت مقترحات بناءة الى دول الجوار للتعاون على مختلف الاصعدة في سياق احلال السلام والاستقرار والامن العالمي وصداقة الشعوب. ووصف رئيس الجمهورية مشاركته في قمة الدوحة بانه حدث كبير في المنطقة. واشار الى بعض البنود الواردة في البيان الختامي , معتبرا اياها بانها ممارسات عادية لا تؤثر على علاقات ايران بدول المنطقة. واشار رئيس الجمهورية الى استلام رسائل عديدة من قبل المسؤولين الامريكيين يطلبون فيها زيارة ايران واجراء محادثات وان الحكومة الايرانية تدرس حاليا هذه الطلبات. وحول الجولة الرابعة من المحادثات الايرانية الامريكية وتاثيرها على الشعب العراقي قال رئيس الجمهورية ان الوضع في العراق وبسبب الظروف السابقة والاحتلال معقدة جدا ويجب ان لا نتوقع ان يتغير كل شيء في لقاء واحد. وردا على سؤال حول استعداد العراق لتأسيس حلف امني مع ايران قال رئيس الجمهورية الاسلامية نحن نعتقد ان شعوب المنطقة من خلال تعاونها البناء يمكنها ان تقوم بوحدها في ارساء الامن والاستقرار دون الاستعانة بالاخرين ونحن نرحب بهذه البادرة. وحول معارضة امريكا للاتفاق النفطي الذي ابرم بين ايران والصين قال احمدي نجاد انه من الطبيعي ان تكون هناك ردود افعال سلبية اوايجابية تجاه الاتفاقيات المبرمة وليس لدينا اي تحفاظات بهذا الشان اذ ان علاقات ايران والصين متجذرة وحجم التبادل التجاري يبلغ 20 مليار دولارا حيث اتفقنا على رفع هذا الحجم وفق مصالحنا المشتركة. وردا على سؤال حول محاولات بعض الدول لاصدار قرار ثالث ضد ايران رغم تقريري البرادعي والوكالات الاستخباراتية الامريكية قال رئيس الجمهورية ان تقرير وكالات الاستخبارات الامريكية ايد مواقف ايران واعلن ان ايران لن تنحرف عن النشاطات السلمية واني اعتبر هذا التقرير بانه خطوة الى الامام ونامل ان تتخذ امريكا خطوات اخرى لتلافي بعض الامور المعقدة وتفتح الطريق لايجاد مخرج سلمي لموضوع نشاطات ايران النووية. واضاف رئيس الجمهورية اذا ما نظرنا الى سير الاحداث خلال الاشهر الماضية نرى ان الامور تسير لحلحلة موضوع نشاطات ايران النووية بشكل سلمي حيث ان كل هذه النشاطات تاتي في اطار القوانين الدولية ونحن مستعدون لازالة كل الشبهات بشان نشاطاتنا النووية. كما اعلن رئيس الجمهورية استمرار العمل لنصب اجهزة الطرد المركزي من اجل تخصيب اليورانيوم وتوفير الوقود للمحطات النووية الايرانية. واعتبر رئيس الجمهورية ان تفكيك مفهوم القنبلة النووية عن الطاقة الذرية هي من المكتسبات التي تحقق خلال عامين من المحادثات النووية بين ايران والغرب. واشار احمدي نجاد الى الاستخدام المزدوج للادوية والمواد الكيمياوية , منتقدا نزعة بعض الدول في منع الشعوب من استخدام الطاقة النووية السلمية، واضاف نعتقد ان الطاقة النووية السلمية لا تعادل القنبلة النووية وان هذه الطاقة لديها عشرات الاستخدامات الايجابية. واشار الرئيس احمدي نجاد الى ان نصب 50 الف جهاز للطرد المركزي سيوفر فقط الوقود لمحطة نووية واحدة، معربا عن امله في ان يفي الرئيس الروسي بوتين بوعده بتدشين محطة بوشهر في موعدها المحدد، واكد على ضرورة ان تقوم ايران بنفسها بتوفير الوقود النووي الذي تحتاجه. واضاف رئيس الجمهورية : في هذا الاطار يجب ان نعمل بالوتيرة الحالية لنصب اجهزة الطرد المركزي لنتمكن خلال السنوات المقبلة من توفير الوقود الذي تحتاجه محطاتنا. واعرب رئيس الجمهورية عن ثقته بعدم وجود عقبات جادة اخرى امام النشاطات النووية لان الجميع ادرك ان نشاطات ايران النووية هي نشاطات سلمية. واكد رئيس المجلس الاعلى للامن القومي ان الشعب الايراني محب للسلام والصداقة وليست لديه اية نوايا للحرب والنزاع، مشيرا الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعى لاقامة علاقات ودية مع جميع دول العالم باستثناء الكيان الصهيوني الغاصب. واعتبر ان المشكلة بين ايران وبريطانيا ثانوية وسببها عدم انتهاج الحكومة البريطانية لسياسة مستقلة وتبعيتها لدولة اخرى , مشيرا الى ايران تسلمت مؤخرا رسائل من قبل البريطانيين وردت عليها ايران ايجابيا. واشار رئيس الجمهورية الى ان سبب العلاقات المتدهورة بين ايران وامريكا هو الادارة الامريكية التي بامكانها اتخاذ عدة خطوات ايجابية لتغيير الظروف بشكل مطلوب.كلمات دليلية