اغتيال العميد المرشح لقيادة الجيش بانفجار قرب بيروت
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i5586-اغتيال_العميد_المرشح_لقيادة_الجيش_بانفجار_قرب_بيروت
هز انفجار قوي بسيارة مفخخة منطقة قريبة من القصر الرئاسي في العاصمة اللبنانية، استهدفت العميد فرنسوا الحاج مدير العمليات في قيادة الجيش الذي قتل مع سائقه في هذا الانفجار
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • اغتيال العميد المرشح لقيادة الجيش بانفجار قرب بيروت

هز انفجار قوي بسيارة مفخخة منطقة قريبة من القصر الرئاسي في العاصمة اللبنانية، استهدفت العميد فرنسوا الحاج مدير العمليات في قيادة الجيش الذي قتل مع سائقه في هذا الانفجار

هز انفجار قوي بسيارة مفخخة منطقة قريبة من القصر الرئاسي في العاصمة اللبنانية، استهدفت العميد فرنسوا الحاج مدير العمليات في قيادة الجيش الذي قتل مع سائقه في هذا الانفجار. وكان فرنسوا الحاج الأوفر حظا لتولي منصب قائد الجيش في حال تم انتخاب الجنرال ميشال سليمان القائد الحالي للجيش لمنصب رئيس الجمهورية. وقال الصليب الأحمر أنه قام بنقل خمسة قتلى بينهم ضابط بارز کان مرشحا بقوة لقيادة الجيش اللبناني، و10 جرحى إلى مستشفى بعبدا الحكومي، ونقل جريحان آخران إلى مستشفى قلب يسوع ويوجد جرحى على الأرض، وهناك جرحى إصاباتهم طفيفة إضافة إلى خمس سيارات محترقة لم نتمكن في معرفة ما إذا كان في داخلها أحد. وکان الحاج في اوائل الخمسين من عمره وکان من بين اثنين يتصدران المرشحين لخلافة العماد ميشال سليمان قائد الجيش الحالي بعد ان يصبح رئيسا في انتخابات الرئاسة اللبنانية التي تأجلت طويلا. ويشغل منصب قائد الجيش تقليديا مسيحي ماروني. ولعب الحاج دورا کبيرا في الحملة التي شنها الجيش على متشددين يستلهمون نهج القاعدة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان في وقت سابق من العام. وقتل في الصراع 168 جنديا ونحو 230 متشددا. ووقع الانفجار الساعة السابعة صباحا (0500 بتوقيت جرينتش) قبل أقل من أسبوع من الموعد المقرر لانتخاب رئيس للبنان وأطاح بسيارة الحاج من الطريق وقذف بجثتين لمسافة تقترب من 50 مترا وأشعل النيران في عدد آخر من السيارات. کما تضرر من الانفجار عدد من المباني القريبة. وجاء الانفجار في وقت تأجلت فيه للمرة الثامنة جلسة برلمانية لانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية بعد تعديل الدستور, رغم اتفاق بين المعارضة والأكثرية على شخص المرشح. وقال رئيس البرلمان نبيه بري وهو أحد أبرز أقطاب المعارضة أمس إن الجلسة تأجلت إلى الـ 17 من الشهر الحالي للسماح بإجراء مزيد من المشاورات. وظل لبنان بلا رئيس منذ الـ 23 من الشهر الماضي, في أسوأ أزمة سياسية يمر بها منذ نهاية الحرب الأهلية. وأبدى مجلس الأمن قلقه العميق للتأجيلات المتكررة لانتخابات الرئاسة ودعا إلى إجرائها دونما تأخير, فيما وشكك وزير الخارجية الفرنسي في وجود إرادة لإجرائها أصلا.