الاستيطان في القدس هو صفعة للمراهنين على انابوليس
Dec ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ان قرار سلطات الاحتلال الصهيوني بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس شكل صفعة شديدة للذين راهنوا على لقاء انابوليس، ودعت السلطة الفلسطينية الى وقف المفاوضات العبثية مع الصهاينة
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ان قرار سلطات الاحتلال الصهيوني بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس شكل صفعة شديدة للذين راهنوا على لقاء انابوليس، ودعت السلطة الفلسطينية الى وقف المفاوضات العبثية مع الصهاينة. وجاء موقف الجبهة الشعبية في تصريح مكتوب ادلى به ماهر الطاهر مسؤول قيادتها في الخارج. واعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني منذ يومين عن مناقصة لبناء اكثر من ۳۰۰ وحدة سكنية استيطانية جديدة في القدس الشريف، وذلك بعد ايام قليلة على اجتماع انابوليس لما يسمى بالسلام الذي اعاد اطلاق مفاوضات التسوية بين السلطة الفلسطينية والصهاينة. وقال الطاهر ان سياسة توسيع الاستيطان وتهويد الارض الفلسطينية تتواصل حيث قررت اسرائيل بناء اكثر من ۳۰۰ وحدة سكنية جديدة في القدس مما شكل صفعة شديدة للذين راهنوا على لقاء انابوليس ونتائجه البائسة. وختم الطاهر ان الطريق الوحيد امامنا لحماية قضيتنا الوطنية وحقوق شعبنا تتطلب العمل الجاد لانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي واعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية على اساس التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ووقف الرهانات الخاسرة على مفاوضات وحلول ثبت فشلها، تستهدف في نهاية المطاف تصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.كلمات دليلية