مقتل 41 وإصابة العشرات في هجمات متفرقة في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i5763-مقتل_41_وإصابة_العشرات_في_هجمات_متفرقة_في_العراق
أعلنت الشرطة العراقية مقتل عشرة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين عندما انفجرت سيارة المفخخة عند نقطة تفتيش قرب مدينة المقدادية الواقعة في محافظة ديالى
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • مقتل 41 وإصابة العشرات في هجمات متفرقة في العراق

أعلنت الشرطة العراقية مقتل عشرة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين عندما انفجرت سيارة المفخخة عند نقطة تفتيش قرب مدينة المقدادية الواقعة في محافظة ديالى

أعلنت الشرطة العراقية مقتل عشرة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين عندما انفجرت سيارة المفخخة عند نقطة تفتيش قرب مدينة المقدادية الواقعة في محافظة ديالى. وأوضحت الشرطة أن الهجوم وقع قرب مقر مجلس للصحوة في بلدة المنصورية وأن القتلى هم سبعة جنود عراقيين وثلاثة من عناصر الصحوة. ويعد هذا التفجير الثاني الذي يستهدف المقدادية بعدما فجرت ارهابية ترتدي حزاما ناسفا نفسها قرب مقر لمجلس الصحوة في حي المعلمين وسط المدينة مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 16 شخصا وإصابة 27 آخرين. وقال المقدم نجم الصميدعي من شرطة محافظة ديالى إن القتلى هم 11 من عناصر الصحوة وخمسة مدنيين، والجرحى 17 من الصحوة وعشرة مدنيين. وأكد الطبيب حسين عبد الله في مستشفى المقدادية أن قسم الطوارئ تسلم 15 قتيلا ونحو عشرين جريحا. وذكرت الشرطة العراقية أيضا أن مسلحين قتلوا أربعة من قادة وحدات مجالس الصحوة وأصابوا اثنين آخرين بإطلاق النار عليهم في قرية رابية التي تقع شمال غرب العراق قرب الحدود السورية. وتضم مجالس الصحوة أبناء عشائر من العرب السنة تحارب عناصر القاعدة بدعم من الجيش الأميركي، وقد حققت نجاحا في بعض المناطق خصوصا في محافظة الأنبار. وفي بعقوبة أفادت الشرطة بأن سبعة من رجال الشرطة وثلاثة مدنيين قتلوا في تفجير سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش في قرية دالي عباس الواقعة في محافظة ديالى. ووقع الهجوم بعد ساعات من التفجير الانتحاري في المقدادية. وفي بغداد قالت الشرطة إنه عثر على خمس جثث في مناطق متفرقة قريبة من العاصمة. وفي كركوك أعلنت الشرطة العراقية أن مسلحين قتلوا مدنياً وأصابوا آخر في عملية إطلاق نار في المدينة. * غيتس يشيد بتحسن الأمن في الموصل من جهة أخرى، قال قائد الفرقة الثانية للجيش العراقي في الموصل العميد الركن مطاع الخزرجي إن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أبدى ارتياحه لنتيجة العمليات العسكرية التي تقوم بها القطعات العسكرية ضد المسلحين. وكان غيتس قد صرح الخميس عقب وصوله البحرين بأن الشعب العراقي نفد صبره، داعيا الحكومة العراقية إلى الاستفادة من التحسن الذي طرأ على الملف الأمني عبر تحقيق ما يحتاجه العراق من إصلاح سياسي. * "الإستراتيجية الأميركية في العراق قصة نجاح" من جهته، أعرب نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني عن توقعه بأن العراق سيكون بحلول كانون الثاني/يناير عام 2009 واحة للديموقراطية في منطقة الشرق الأوسط. ووصف تشيني في مقابلة أجرتها معه مجلة "بوليتيكو" الإستراتجية الأميركية الحالية، الخاصة بزيادة عديد القوات الأميركية في العراق بأنها قصة نجاح مميزة ستُدرس في السنوات القادمة. غير أن تشيني شدد على أنه ما زال هناك الكثير يتعين إتمامه، مشيراً إلى أن عدد القوات الأميركية سيعود إلى ما كان عليه قبل البدء بتطبيق إستراتيجية زيادة القوات خلال العام القادم.