العراق والامم المتحدة يطلقان خطة لمساعدة اللاجئين العائدين الى البلاد
Dec ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اطلقت الامم المتحدة والحكومة العراقية الثلاثاء خطة طوارئ لمساعدة اللاجئين العراقيين العائدين الى البلاد، وذلك رغم تحذيرات المنظمة الدولية من ان الوضع الامني في البلاد لايزال هشا
اطلقت الامم المتحدة والحكومة العراقية الثلاثاء خطة طوارئ لمساعدة اللاجئين العراقيين العائدين الى البلاد، وذلك رغم تحذيرات المنظمة الدولية من ان الوضع الامني في البلاد لايزال هشا. وقال ستيفان دي ميستورا ممثل الخاص للامين العام في العراق "لقد جلبنا ثلاثة خبراء من هيئة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة وخصصنا 11 مليون دولار كاستجابة عاجلة لخطة الطورائ". وبدوره، قال وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد رحمن سلطان ان "الحكومة العراقية خصصت 100 مليون دولار لمساعدة اللاجئين العائدين من اجل اعادة تكوين حياتهم". واكد سلطان ان "عدد العائدين حتى الا يبلغ 40 الف شخص من الدول المجاورة"، مؤكدا ان "حوالي عشرة الاف مهجر داخليا عادوا الى مساكنهم". لكن الوزير اقر انه لا توجد آلية فعالة لمعرفة عدد العائدين بصورة دقيقة. وقال دي ميستورا ان "الصيغة الاولى للخطة هدفها مساعدة خمسة الاف عائلة، او حوالي ثلاثين الف شخص بشكل فوري". واكد ان "المساعدات قد تزداد مع ارتفاع اعداد العائدين". وحذر دي ميستورا في الوقت ذاته من ان "الامم المتحدة لا تشجع على عودة جماعية للعراق على الاطلاق". واوضح " في الحقيقة لقد بدأت الناس تعود وفقا للمؤشرات الايجابية واختاروا العودة الى بلادهم، وفي هذه الحالة يفترض ان نساعدهم وهذا ما نفعله الان". واضاف "مما لاشك فيه ان هناك تحسنا امنيا في مناطق معينة في بغداد، لكنه لا يزال غير مكتمل، لا يزال هشا، ومن الممكن حدوث اي شيء مرة اخرى (...) انها فرصة للسياسيين يجب ان يغتنموها". ووفقا للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة، غادر 4.2 ملايين عراقي منذ الاجتياح الاميركي العام 2003 بينهم نصف مليون الى 750 الف في الاردن ومليون واربعمئة الف في سوريا، بالاضافة الى مليونين تهجروا داخل البلد. وقال دي ميستورا ان "الوضع الهش لا يزال موجودا لكن هناك تطورات يتعين على بعض المجموعات التي تشعر بالراحة اغتنامها للعودة ونحن علينا مساعدتهم".كلمات دليلية