غيتس يصل الى الموصل في زيارة مفاجئة للعراق
Dec ٠٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
وصل وزير الدفاع الاميرکي روبرت غيتس الاربعاء الى العراق في زيارة تهدف الى تقويم "التقدم" الذي اعلن عنه في الاشهر الماضية على الصعيد الامني والحث على احراز تقدم سياسي في هذا البلد
وصل وزير الدفاع الاميرکي روبرت غيتس الاربعاء الى العراق في زيارة تهدف الى تقويم "التقدم" الذي اعلن عنه في الاشهر الماضية على الصعيد الامني والحث على احراز تقدم سياسي في هذا البلد. وبعد محطتين في جيبوتي ثم کابول, وصل غيتس قرابة الساعة 10:30 بالتوقيت المحلي (7:30 تغ) الى الموصل کبرى مدن محافظة نينوى على بعد 370 کلم شمال بغداد. وسيلتقي خلال زيارته المفاجئة القيادة العسکرية الاميرکية في العراق والرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالکي. وخلال وجود غيتس في المدينة, اعلن مسؤول في الشرطة العراقية ان شخصا قتل واصيب سبعة آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدفت الشرطة الاربعاء فيها. وکان المتحدث باسم البنتاغون جيف موريل صرح قبيل وصول غيتس ان "وزير الدفاع قادم للتحقق بنفسه من التقدم الکبير الذي انجز منذ زيارته الاخيرة قبل قرابة ثلاثة اشهر". وذکر موريل بان غيتس رافق آنذاك الرئيس الاميرکي جورج بوش في زيارة لمحافظة الانبار الغربية استمرت يوما واحدا "قبل ان يعرض (قائد قوات الاحتلال الاميرکي في العراق) الجنرال ديفيد بترايوس رؤيته للوضع على الاميرکيين" داعيا الى انسحاب جزئي اعتبارا من کانون الاول/ ديسمبر. وقال المتحدث ان غيتس "سيلتقي القادة العراقيين للاستماع الى وجهات نظرهم بشأن الوضع وللبحث معهم في کيفية البناء على التقدم الذي انجز منذ ارسال تعزيزات اميرکية الى العراق" مطلع العام. وتؤکد القيادة الاميرکية والسلطات العراقية ان هذه التعزيزات اتاحت شن حملة واسعة النطاق اعتبارا من شباط/ فبراير 2007 وعلى الاخص في بغداد حيث سجل تحسن کبير على صعيد الوضع الامني منذ نهاية السنة. کما تربط واشنطن وبغداد هذا التقدم بخطة باشر جيش الاحتلال الاميرکي تنفيذها مطلع السنة وتهدف الى تعبئة القبائل والجماعات السنية لتساهم في مکافحة القاعدة. وتم توسيع هذه الخطة لتشمل اقاليم سنية اخرى وبعض احياء بغداد, کما يتم اختبارها في محافظات مختلطة بين السنة والشيعة مثل محافظة ديالى (وسط شمال) وامتدت الى الجنوب الشيعي بغالبية سکانه، حيث کان الرهان على التحالفات القبلية.كلمات دليلية