4 انفجارات تقتل وتصيب العشرات في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i5818-4_انفجارات_تقتل_وتصيب_العشرات_في_العراق
قتل 22 شخصا على الاقل في انفجار 4 سيارات مفخخة كان اعنفها في حي الكرادة قرب مسجد للشيعة. وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان انفجار الكرادة وقع وقت الزحام مما اسفر عن اصابة اكثر من 30 شخصا بجراح
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • 4 انفجارات تقتل وتصيب العشرات في العراق

قتل 22 شخصا على الاقل في انفجار 4 سيارات مفخخة كان اعنفها في حي الكرادة قرب مسجد للشيعة. وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان انفجار الكرادة وقع وقت الزحام مما اسفر عن اصابة اكثر من 30 شخصا بجراح

قتل 22 شخصا على الاقل في انفجار 4 سيارات مفخخة كان اعنفها في حي الكرادة قرب مسجد للشيعة. وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان انفجار الكرادة وقع وقت الزحام مما اسفر عن اصابة اكثر من 30 شخصا بجراح. وقال مسؤولون عراقيون ان 8 اشخاص على الاقل قتلوا جراء انفجار ثلاث سيارات مفخخة. ومن بين تلك السيارات واحدة انفجرت في مدينة الموصل مباشرة عقب وصول وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس إليها. وقال العميد عبد الكريم الجبوري المسؤول في شرطة الموصل ان مدنيا قتل واصيب 7 آخرون من بينهم شرطي عندما انفجرت قنبلة بالقرب من دورية شرطة في منطقة الدواسة. كما انفجرت سيارة مفخخة في مدينة بعقوبة شمالي بغداد مما اسفر عن مقتل 7 اشخاص واصابة 12 آخرين، وفقا لما ذكره الطبيب عمر الدليمي بمستشفى بعقوبة. وقال الدليمي" ان المستشفى استقبل 5 جثث و12 شخصا مصابا في اعقاب الانفجار". وقال قائد شرطة بعقوبة ان السيارة المفخخة انفجرت في وسط المدينة وان من بين المصابين ثلاث سيدات وطفل ورجل شرطة. ويعتزم قادة القوات الامريكية في العراق زيادة عدد القوات في بعقوبة على الرغم من ان العدد الاجمالي للقوات الامريكية في العراق في طريقه الى الانخفاض، حسبما ذكرت وكالة الفرانس برس. اما السيارة الثالثة فقد انفجرت في مدينة كركوك الغنية بالنفط حيث قتل شخصان واصيب 10 آخرون، حسبما ذكر اللواء تورهان يوسف من شرطة كركوك. وقال يوسف ان الهجوم استهدف مسؤولا في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال طالباني رئيس العراق، دون ان يذكر اسم المسؤول. وقال يوسف ان من بين المصابين اربعة من حراس المسؤول الحزبي. * مقتل امريكيين على صعيد آخر، اعلن جيش الاحتلال الاميرکي الاربعاء مقتل اثنين من جنوده وجرح اثنين اخرين في هجوم ضد قوة اميرکية في محافظة صلاح الدين شمال بغداد الاربعاء. واوضح الجيش في بيانه ان "جنديين اميرکيين توفيا متأثرين بجروح اصيبا بها في هجوم بعبوة ناسفة واسلحة خفيفة رشاشة خلال عملية عسکرية في محافظة صلاح الدين". واشار البيان الى ان "جنديين اخرين اصيبا بجروح اثر الهجوم". وبذلك، ترتفع الى 3885 قتيلا حصيلة الخسائر الاميرکية في العراق منذ الغزو في اذار/ مارس 2003، بحسب تعداد يستند الى ارقام وزارة الدفاع الاميرکية (البنتاغون). * شروط من جانب آخر، اکدت صحيفة عراقية واسعة الانتشار أن السلطات العراقية وضعت اربعة شروط لتمديد بقاء قوات الاحتلال الاجنبية في البلاد لسنة اخيرة. وقالت صحيفة (الصباح) المقربة من الحکومة اليوم الاربعاء: "مع قرب انتهاء الموعد النهائي لتقديم الحکومة العراقية طلبا لمجلس الامن الدولي بتمديد بقاء القوات الاجنبية في العراق لعام اخير في 21 كانون الأول/ديسمبر الجاري، يبدأ في اليومين المقبلين فريق عمل سياسي مهني باعداد رسالة رئيس الوزراء نوري المالکي الى رئيس مجلس الامن الدولي، التي يطلب فيها التمديد، ولکن وفق اربعة شروط او بنود جديدة". ونقلت الصحيفة عن محمد الخزاعي النائب في البرلمان العراقي عن حزب الفضيلة الاسلامي قوله: "إن رسالة المالکي الى رئيس مجلس الامن الدولي ستتضمن هذه المرة اربعة شروط جديدة"، لافتا الى أن ابرز هذه الشروط او البنود تشدد على أن "تکون القيادة والسيطرة للقائد العام للقوات المسلحة العراقية، وأن يکون صاحب السلطات العسکرية العليا دون أية جهة اخرى"، واما البند الثاني فسيؤکد ضرورة منع جميع التصرفات غير المسؤولة للقوات الاجنبية، بينما سينص المحور الثالث على اخراج العراق من البند السابع، فضلا عن توقيع اتفاقية بعيدة المدى للمحافظة على الاموال العراقية من خلال صندوق التنمية الدولي ولجنة المشورة والمراقبة". وتابع الخزاعي: إن فريقا عمليا سياسيا مهنيا سيضع التفاصيل الدقيقة لرسالة المالکي، مؤکدا أن طلب التمديد يجب أن يرسل قبل تاريخ 21 من الشهر الجاري، بسبب الاجازة التي سيتمتع بها مجلس الامن الدولي. وکان المالکي والرئيس الأميرکي جورج بوش وقعا الاسبوع الماضي على مبادئ "اعلان النوايا" تمهيدا لتوقيع اتفاقية صداقة طويلة الامد بين بغداد وواشنطن، تهدف في المقام الاول الى اخراج العراق من البند السابع الذي فرض بعد غزو النظام السابق لدولة الکويت عام 1990، کما تشدد على أن يکون تمديد بقاء القوات الاجنبية في العراق لعام اخير.