كوشنير يصف محادثاته في لبنان بالمثمرة
Dec ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
وصف وزير الخارجية الفرنسي بيرنار کوشنير محادثاته مع کبار القادة اللبنانيين بخصوص الازمة السياسية التي يعاني منها لبنان لانتخاب رئيس جديد بأنها "مثمرة"
وصف وزير الخارجية الفرنسي بيرنار کوشنير محادثاته مع کبار القادة اللبنانيين بخصوص الازمة السياسية التي يعاني منها لبنان لانتخاب رئيس جديد بأنها "مثمرة". وقال کوشنير في أعقاب اجتماع مشترك عقده مع رئيس تيار المستقبل سعد الحريري ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري "ان محادثاتي کانت ناجحة ومثمرة حتى الان". وعقد الاجتماع الثلاثي بعد ظهر الاربعاء في مقر رئيس مجلس النواب وقال کوشنير على الاثر "کان اجتماعا طويلا جدا ووديا جدا واعتقد انه بناء"، مؤکدا بقاءه في لبنان حتى اليوم الخميس. وکان کوشنير التقى رئيس الوزراء فؤاد السنيورة لساعة ونصف ساعة في السرايا. وذکرت الوکالة الوطنية للاعلام الرسمية ان الجانبين بحثا في "التطورات في لبنان ولاسيما موضوع الاستحقاق الرئاسي والمساعي الجارية لاجرائه". ثم انتقل الى البطريرکية المارونية في بکرکي (شمال بيروت) حيث استقبله البطريرك نصرالله صفير. وتوجه الوزير الفرنسي بعدها الى وزارة الدفاع حيث التقى قائد الجيش اللبناني ميشال سليمان. وذکرت صحيفة "السفير" القريبة من المعارضة الاربعاء ان کوشنير "يحمل ضمانة دولية اقليمية للسلة المتکاملة ابرز ما فيها توزيع المقاعد الوزارية (في الحکومة المقبلة) نسبيا على الموالاة والمعارضة". واضافت ان "هذه الزيارة منسقة بکل تفاصيلها مع الولايات المتحدة وسوريا والسعودية والفاتيکان". من جهتها، قالت صحيفة "الاخبار" المعارضة ان "بري حمل کوشنير مجموعة اسئلة الى الحريري عن رئيس الحكومة المقبلة وتشکيلتها وعددها وقانون الانتخاب الجديد. لکن الحريري ابلغ کوشنير ان الفربيق الحاكم لن يقدم اي تعهدات للمعارضة قبل انتخاب الرئيس". وکان كوشنير قد التقى في اليوم الاول لزيارته (الثلاثاء) کلا من بري والحريري وعون. وهذه الزيارة هي السابعة لکوشنير في اطار مساعيه لمعالجة الازمة السياسية غير المسبوقة التي يشهدها لبنان، وکان زار بيروت عشية انتهاء الولاية الرئاسية في اطار مبادرة فرنسية للتوافق على رئيس مقبل، لکنها لم تتکلل بالنجاح.كلمات دليلية