رئيس الوزراء الصومالي الجديد "مستعد لاجراء مناقشات" مع المعارضة
Dec ٠٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعرب رئيس الوزراء الصومالي الجديد نور حسن حسين السبت "استعداده لاجراء مناقشات" مع المعارضة الصومالية التي تضم قوات المحاكم اذا ما كان المعارضون "مستعدين"، وذلك في مقابلة مع التلفزيون الكيني
اعرب رئيس الوزراء الصومالي الجديد نور حسن حسين السبت "استعداده لاجراء مناقشات" مع المعارضة الصومالية التي تضم قوات المحاكم اذا ما كان المعارضون "مستعدين"، وذلك في مقابلة مع التلفزيون الكيني ان.تي.في بثها الاحد. واضاف حيسن في المقابلة التي اجريت معه في مدينة بيداوة (250 كيلومتر شمال غرب مقديشو)، "نحن مستعدون لاجراء مناقشات مع مجموعة اسمرة اذا كانوا مستعدين لاجراء مناقشات معنا". وكان رئيس الوزراء الصومالي يشير الى قادة المعارضة الصومالية بما فيها التيار الاسلامي، الذين انشأوا في ايلول في العاصمة الاريترية اسمرة، حركة سياسية جديدة اطلقوا عليها اسم التحالف لتحرير الصومال الذي كان رئيسه شيخ شريف شيخ احمد المسؤول الثاني في المحاكم الاسلامية. وقال حسين "لن نذكر اي اسم من زعماء المعارضة لكننا مستعدون للاستماع الى الاراء والانتقادات الايجابية". وتشكل هذه التصريحات الاعلان الاول لرئيس الوزراء الصومالي الجديد حول استراتيجيته لبسط الامن في الصومال. وقد بثت في وقت اعلن الاحد عن تشكيل حكومته التي لم يبق فيها عمليا اي من الوزراء الذين ساندوا سلفه. وكان الرئيس الصومالي عبد الله احمد يوسف عين في 22 تشرين الثاني نور حسن حسين رئيسا جديدا للوزراء فورث المهمة الثقيلة لبسط الامن في مقديشو واعادة سلطة الدولة على كافة انحاء البلاد التي تشهد حربا اهلية منذ 1991. وكان سلفه علي محمد جيدي الذي شغل منصب رئيس الوزراء منذ 2004 استقال في 29 تشرين الاول على اثر اختبار قوة مع الرئيس يوسف فازداد المأزق السياسي والامني والانساني تعقيدا. ويعتبر حسين (69 عاما) المدعي العام السابق والامين العام لمؤسسة الهلال الاحمر الصومالي، الاكفأ لاخراج البلاد من مأزقها الراهن. لكن التيار الاسلامي كرر مرات عدة انه لن يجري مناقشات مع الحكومة طالما لم تغادر القوات الاثيوبية البلاد. وكان رئيس التحالف لتحرير الصومال صرح غداة استقالة علي محمد جيدي "لن يحصل تغيير سياسي ما دامت اثيوبيا تفرض الحكومة في الصومال. فاذا كانوا قد تخلصوا من جيدي فلأنهم يبحثون عن شخص اسوأ منه". وكانت المحاكم الصومالية الاسلامية سيطرت فترة وجيزة على القسم الاكبر من وسط وجنوب الصومال ومنه مقديشو في 2006. وفي اواخر كانون الاول2006- مطلع كانون الثاني 2007 تدخل الجيش الاثيوبي الى جانب قوات الحكومة الانتقالية الصومالية فتمكنت من الحاق هزيمة بقوات المحاكم الاسلامية.كلمات دليلية