هجوم انتحاري يستهدف قوات ايساف وطالبان تتبنى العملية
Dec ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أعلنت القوة الدولية للمساعدة في إحلال الأمن في أفغانستان إيساف أن ثمانية مدنيين أفغان جرحوا اليوم الثلاثاء في هجوم انتحاري وقع عند مرور آليتين تابعتين لها تبنته حركة طالبان
أعلنت القوة الدولية للمساعدة في إحلال الأمن في أفغانستان إيساف أن ثمانية مدنيين أفغان جرحوا اليوم الثلاثاء في هجوم انتحاري وقع عند مرور آليتين تابعتين لها تبنته حركة طالبان. وقال الضابط في القوة الدولية السرجنت دايتير باومان إن الهجوم وقع صباح اليوم على الطريق المؤدي إلى المطار، موضحا أن ثمانية مدنيين أفغان جرحوا ونقل إلى المستشفى في كابل. وكانت الحافلة تقل موظفين في الحكومة أصيبوا في انفجار السيارة المفخخة التي تحولت إلى حطام واخترقت شظايا القنبلة نوافذها. من جهتها، أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الإنتحاري الذي وقع صباح اليوم قرب المطار الدولي في العاصمة الأفغانية كابول . وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، إن مواطنا أفغانيا كان يدرس بجامعة كابول نفذ العملية. وأعرب مجاهد عن عدم علمه بوقوع قتلى في الهجوم، لكنه قال إن المستهدف الأصلي كانت قافلة من السيارات التابعة لقوة الدعم الدولية-إيساف-العاملة في أفغانستان. * زيارة جيتس وقد تزامن الانفجار مع الزيارة التي يقوم بها وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس الذي وصل إلى أفغانستان يوم الأثنين بشكل مفاجئ. وقد زار غيتس اليوم الثلاثاء مقر إيساف في كابول حيث أجرى محادثات مع القادة العسكريين في منطقة جنوبي أفغانسان التي تشهد أسوأ موجة عنف تتعرض لها البلاد. وأعرب غيتس، الذي تشمل زيارته لأفغانستان إجراء محادثات مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، عن قلقه إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في بعض مناطق البلاد. هذا وكان انتحاري آخر قد فجَّر نفسه أيضا يوم أمس الاثنين في منطقة خاشرود بإقليم نيمروز غربي أفغانستان وذلك باستخدام حزام ناسف. وقال مسؤلون أمنيون أفغان إن العملية أسفرت عن مقتل شرطيين أفغانيين ومدنيين، بالإضافة إلي إصابة ستة أشخاص بجروح بينهم ثلاثة مدنيين. * 80 مليون دولار لإزالة الألغام في أفغانستان على صعيد آخر، أعلنت وزيرة التعاون الكندية بيفرلي أودا أمس الاثنين أن كندا ستقدم 80 مليون دولار خلال أربع سنوات لدعم برنامج الأمم المتحدة لإزالة الألغام في أفغانستان. ويتزامن هذا الإعلان مع الذكرى العاشرة لتوقيع معاهدة أوتاوا التي صدق عليها 156 بلدا وتحظر استخدام وتخزين وإنتاج وبيع الألغام المضادة للأفراد. وتعتبر كندا هي المانح الرئيسي لأنشطة إزالة الألغام في أفغانستان أحد أكثر البلدان تضررا في العالم من الألغام المضادة للأفراد. هذا ويؤكد مسؤولون في برنامج الأمم المتحدة إزالة الألغام في كابل أن الألغام تؤدي إلى مقتل أو جرح 44 شخصا شهريا في أفغانستان مقابل 100 شخص قبل ثلاث سنوات. وتؤكد أوتاوا أن أعمال إزالة الألغام في أفغانستان أتاحت حتى الآن تنظيف منطقة يفوق حجمها حجم ملعب لكرة القدم بـ175 ألف مرة.كلمات دليلية