ترکيا تقول إنها کبدت المتمردين الأکراد خسائر ثقيلة بشمال العراق
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i5947-ترکيا_تقول_إنها_کبدت_المتمردين_الأکراد_خسائر_ثقيلة_بشمال_العراق
قالت ترکيا أنها کبدت متمردين أکرادا خسائر ثقيلة في شمال العراق في عملية " توغل مکثف" شملت طائرات هليکوبتر ومدفعية وغارة عبر الحدود قامت بها القوات الخاصة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • ترکيا تقول إنها کبدت المتمردين الأکراد خسائر ثقيلة بشمال العراق

قالت ترکيا أنها کبدت متمردين أکرادا خسائر ثقيلة في شمال العراق في عملية " توغل مکثف" شملت طائرات هليکوبتر ومدفعية وغارة عبر الحدود قامت بها القوات الخاصة

قالت ترکيا أنها کبدت متمردين أکرادا خسائر ثقيلة في شمال العراق في عملية " توغل مکثف" شملت طائرات هليکوبتر ومدفعية وغارة عبر الحدود قامت بها القوات الخاصة. وذکر مسؤول عسکري ان الجيش ارسل نحو 100 فرد من القوات الخاصة الى شمال العراق لمهاجمة متمردي حزب العمال الکردستاني بعد يوم من إعلان رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان أن الحکومة منحت الضوء الأخضر لقيام الجيش بمثل هذه العمليات. وأضاف المسؤول ان الجيش أطلق أيضا قذائف مدفعية بعيدة المدى وأرسل ما يصل الى ست طائرات هليکوبتر لقصف معسکر يستخدمه حزب العمال الکردستاني على بعد 20 کيلومترا داخل العراق بعد أن رصد مجموعة تضم بين 50 و60 متمردا هناك. وقال الجيش في موقعه على الإنترنت "جرى توغل مکثف يستهدف المجموعة وتأکد أن المجموعة الإرهابية تکبدت خسائر ثقيلة." وأبلغ مسؤول من حزب العمال الکردستاني في السليمانية بشمال العراق أنه لم تقع أي عملية وأن الجماعة لم تتکبد أي خسائر. ويوجد ما يقدر بنحو ثلاثة آلاف من متمردي حزب العمال الکردستاني في المنطقة. وقال المسؤول "الأنباء بشأن التوغل والقصف الترکي غير صحيحة. ليس هناك توغل أو قصف ترکي في شمال العراق." وذکر المسؤول العسکري الترکي أن القوات الخاصة عادت إلى الأراضي الترکية. وقال الجيش في بيان في وقت لاحق "العملية الأولى نفذت يوم الأول من ديسمبر 2007 وستتواصل العمليات استنادا إلى معلومات المخابرات." وأضاف "العمليات التي ستنفذ تستهدف فقط منظمة حزب العمال الکردستاني الإرهابية وليست ضد الناس الذين يعيشون في شمال العراق أو الجماعات المحلية ما دامت لا تقوم بأي عمل عدائي ضد القوات المسلحة الترکية." وفي وقت سابق قال متحدث باسم الزعيم الکردي العراقي مسعود البرزاني إنه لم يکن هناك توغل من جانب القوات الترکية في إقليم کردستان الذي يتمتع بحکم شبه ذاتي في شمال العراق. ونفى جيش الاحتلال الامريکي علمه بأي توغل. وحشدت ترکيا ما يصل الى مئة ألف جندي بالقرب من الحدود الجبلية مدعومين بدبابات ومدفعية وطائرات تحسبا لهجوم محتمل على شمال العراق. ولم يبد ان عملية السبت هي العملية العسکرية التي طال توقعها والتي تستهدف تدمير قواعد المتمردين الأکراد الأتراك. وكان البرلمان الترکي وافق في 17 اکتوبر/ تشرين الاول على قرار يمنح الحکومة الاساس القانوني لاصدار اوامر بتنفيذ عمليات عسکرية عبر الحدود حين ترى انها ضرورية. وجاء القرار الذي وافق عليه البرلمان باغلبية ساحقة عقب سلسلة من الهجمات المميتة لحزب العمال الکردستاني ضد قوات الامن الترکية اثارت موجة غضب في انحاء ترکيا عضو حلف شمال الاطلسي والتي تريد ايضا الانضمام لعضوية الاتحاد الاوروبي. ويسري القرار لمدة عام. ويعطي القرار الذي اتخذته الحکومة هذا الاسبوع مطلق الحرية لقادة الجيش بالتصرف عند الضرورة من دون السعي للحصول على موافقة سياسية اخرى.