احمدي نجاد: اثبتنا امكانية تحقيق التقدم بدون امريكا
Dec ٠١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، ان ايران اثبتت انه بالامكان تحقيق التطور والتقدم العلمي بدون مساعدة من اميركا.
اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، ان ايران اثبتت انه بالامكان تحقيق التطور والتقدم العلمي بدون مساعدة من اميركا. وكانت قناة تلفزيون آساهي وصحيفة يوميوري اليابانيتين اجرت مقابلة مشتركة مع الرئيس الايراني اجاب فيها اسئلة تتعلق بمؤتمر انابوليس والبرنامج النووي والعلاقات الثنائية مع اليابان وامريكا. واكد احمدي نجاد في هذا اللقاء رغبة الجمهورية الاسلامية الايرانية في توسيع العلاقات مع اليابان بمنأى عن الملاحظات السياسية. واعتبر الرئيس ان مؤتمر انابوليس عديم الجدوى لان عشرات المؤتمرات على غرار مؤتمر انابوليس عقدت الا انها لم تتمكن من معالجة القضية الفلسطينية والسبب في ذلك يعود الى ان القائمين على هذه المؤتمرات لا يعيرون اهمية لحقوق الشعب الفلسطيني. واضاف: ان مؤتمرا ليس للشعب الفلسطيني دور فيه ولا يشارك فيه ممثلوه الحقيقيون وينظمه الحماة الرئيسيين للمحتلين، لا يمكن ان يكون مفيدا للشعب الفلسطيني المظلوم ويؤدي الى تحقيق السلام. وتابع قائلا: ان الدول التي تجهز المحتلين الصهاينة باسلحة ومعدات عسكرية قيمتها عشرات الملايين سنويا، ليست قادرة على توفير السلام والامن للشعب الفلسطيني. واكد الرئيس احمدي نجاد ان مؤتمر انابوليس كان محكوما عليه بالفشل قبل انعقاده موضحا ان الذين نظموا هذا المؤتمر كانوا يسعون الى تحقق دعاية سياسية لهم في داخل بلادهم. واشار احمدي نجاد الى ان ايران على استعداد لتنمية العلاقات مع جميع دول العالم باستثناء الكيان الصهيوني. وحول العلاقات مع امريكا قال الرئيس احمدي نجاد: ان السياسة المبدئية للحكومة الايرانية هي توسيع العلاقات الودية مع جميع الدول، الا ان الادارة الامريكية ومنذ بداية انتصار الثورة الاسلامية بقطعها العلاقات من جانب واحد تصورت ان الشعب الايراني سيخضع ويستسلم لمطالبها اللامشروعة والتوسعية، لكن الشعب الايراني بما انه شعب عريق وصاحب حضارة وثقافة، فانه مصمم في الوقت الحاضر ويطمح لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتطور والبناء بدون الحاجة الى امريكا. واكد ان على الادارة الامريكية تغيير سلوكها تجاه ايران من اجل اقامة العلاقات مشددا على ان الشعب الايراني ليست لديه اية خشية ازاء الاوضاع الراهنة. واوضح ان الادارة الامركية اذا قررت تغيير اسلوبها بشكل ايجابي وتخلت عن عدائها ضد الشعب الايراني وشعوب المنطقة واحترمت حقوقهم، فان الظروف ستتغير من تلقاء نفسها. وحول البرنامج النووي السلمي الايراني اكد الرئيس احمدي نجاد ان الشعب الايراني موحد ومتحد في الدفاع عن حقوقه النووية ويدعم مواقف الحكومة في هذا الشان. واوضح ان القضية النووية اغلقت من وجهة نظر ايران وان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ايدت في تقاريرها صحة الاجراءات والبرامج النووية الايرانية، ورفضت رسميا جميع الاتهامات التي اطلقتها عدد من الدول المتغطرسة ضد ايران، وهذا انتصار عظيم للشعب الايراني الابي. واستبعد احمدي نجاد ان يصدر مجلس الامن الدولي قرارا ثالثا بفرض العقوبات على ايران، معتبرا ان اصدار مثل هذا القرار يسلب مجلس الامن والمؤسسات الدولية فاعليتها وقيمها القانونية. وحول ارتفاع اسعار النفط، بين احمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية ليست سعيدة او منزعجة من زيادة اسعار النفط، معتبرا ان العلاقات الاقتصادية السائدة احادية الجانب وغير عادلة وبالتالي تكون اسعار النفط غير مناسبة ومجحفة ويؤدي الى تذمر الدول المصدرة والمستهلكة للنفط على حد سواء، داعيا الى تنظيم العلاقات الاقتصادية في العدالة على اساس العدالة.كلمات دليلية