محادثات بريطانية-سودانية للإفراج عن جيبونز
Nov ٣٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
توجه نائبان بريطانيان عن حزب العمال إلى الخرطوم في مسعى لإطلاق سراح المدرسة البريطانية جيليان جيبونز الصادر ضدها حكم بالسجن 15 يوما وترحيلها من السودان بعد إدانتها بتهمة الاساءة للاسلام
توجه نائبان بريطانيان عن حزب العمال إلى الخرطوم في مسعى لإطلاق سراح المدرسة البريطانية جيليان جيبونز الصادر ضدها حكم بالسجن 15 يوما وترحيلها من السودان بعد إدانتها بتهمة الاساءة للاسلام. ونقلت مصادر بريطانية وسودانية، أن المعلمة البريطانية جيليان غيبونز التي سجنت في الخرطوم بقرار قضائي لإساءتها للدين الإسلامي بعد ما سمحت لتلاميذها بإطلاق اسم النبي "محمد" صلى الله عليه وآله على دمية على شكل دب، من المتوقع أن يتم الإفراج عنها بعد اجتماع يضم برلمانيين بريطانيين ومسؤولين سودانيين. ومن المتوقع أن يلتقي النائبين البريطانيين بالرئيس السوداني عمر البشير خلال هذه الزيارة. وتوقعت مصادر مقربة من الحكومة البريطانية والقصر الرئاسي بالسودان، أن يتم التوصل إلى اتفاق، يؤدي إلى الإفراج عن المعلمة البريطانية. وأضافت المصادر أن المسؤولين البريطانيين حصلا على تأشيرتي دخول للسودان "بسرعة قياسية وفقا للمعايير السودانية." وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن وفدا من القنصلية البريطانية في الخرطوم قام بزيارة جيبونز مجددا، وهي بحالة طيبة. وأجرى رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون اتصالا للمرة الثانية مع أسرة جيبونز. وأعرب وزير الخارجية البريطاني دفيد مليباند عن قلق بريطانيا العميق لاعتقالها. وقال إنه لا توجد خطط لمطالبة البريطانيين الذين يعيشون ويعملون في السودان بالمغادرة إلا أنه طلب إلى الطاقم الدبلوماسي بمراقبة الموقف "عن كثب". * احتجاجات ضد "غيبونز" بالخرطوم في الغضون وفي مسيرة احتجاج منددة بالمعلمة البريطانية، جيليان غيبونز، تجمع آلاف السودانيين في ميدان وسط العاصمة السودانية الجمعة، تشجب اصدار "حكم مخفف" على جيبونز، ومطالبين بالموت لها لإهانتها الدين الإسلامي. وتجمع المتظاهرون في ميدان الشهداء أمام القصر الجمهوري وكان الكثيرون منهم يحملون الأسلحة البيضاء. وكان بعضهم يهتف :"العار للحكومة البريطانية، أعدموها، اقتلوها". وقد انتشر المئات من أفراد شرطة مكافحة الشغب ولكنهم لم يفرقوا المتظاهرين. وبرأت المحكمة السودانية التي أصدرت الحكم جيبونز من تهمتين، وهما الحث على الكراهية واحتقار المعتقدات الدينية. وكانت ستواجه في حال ادانتها عقوبة اربعين جلدة والسجن لفترة اطول او دفع غرامة كبيرة. ومن جانبه قال محامي جيبنز انه سيستأنف الحكم. وثارت القضية عندما اشتكت اسر عدد من طلاب المدرسة لدى السلطات السودانية على ما قامت به المدرسة، مما حدا بالسلطات الى اعتقالها. وفي رد فعله على هذه التطورات، عبر مجلس مسلمي بريطانيا عن انزعاجه، وطالب باطلاق سراح جيبونز على الفور. وقال الامين العام للمجلس محمد عبد الباري ان هذا القرار مشين وينافي المنطق لانه من الواضح ان المدرسة البريطانية لم تتعمد اهانة العقيدة الاسلامية. وطالب عبد الباري الرئيس السوداني عمر البشير بالتدخل لاطلاق سراح جيبونز.كلمات دليلية