قتلى وجرحى في الانفجار امام وزارة الداخلية في كابول
Sep ٢٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
افادت مصادر رسمية افغانية عن مقتل اثني عشر شخصا بينهم طفل وامرأتان، واصابة نحو خمسين آخرين بجروح، في عملية تفجير نفذت صباح اليوم السبت عند مدخل وزارة الداخلية في كابول
افادت مصادر رسمية افغانية عن مقتل اثني عشر شخصا بينهم طفل وامرأتان، واصابة نحو خمسين آخرين بجروح، في عملية تفجير نفذت صباح اليوم السبت عند مدخل وزارة الداخلية في كابول. وكانت حصيلة سابقة اشارت الى مقتل عشرة اشخاص على الاقل. ووقع الانفجار عند الساعة الثامنة صباحا وهي ساعة ازدحام بالنسبة الى الموظفين الرسميين. وتبنى متحدث باسم حركة طالبان محمد حنيف الهجوم، مشيرا الى ان الامر يتعلق بعملية تفجير عن بعد. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية زماراي بشاري قتل اثنا عشر شخصا واصيب 42 آخرون بجروح، موضحا ان عشرة قتلى هم مدنيون واثنين من الشرطة. وقال كان منفذ الهجوم يريد الاختلاط بالحشد الذي كان ينتظر الدخول الى الوزارة. وقبل ان يتمكن من ذلك، امرته الشرطة بالتوقف لانه كان مشبوها. فعمد حينذاك الى تفجير نفسه. وكان رئيس قسم التحقيقات الجنائية في الشرطة علي شاه باكتيوال قال في وقت سابق انها عملية تفجير وقعت امام مدخل موظفي الوزارة. وقال المسؤول في وزارة الصحة سلام جلالي الذي احصى احد عشر قتيلا ان بين القتلى طفلا وامراتين. وقال اصيب نحو 54 شخصا بجروح، مضيفا ان معظمهم اصاباتهم طفيفة وتلقوا علاجا في المكان، وان ثلاثة كانوا في وضع خطير. وقال شرطي كان قرب موقع الانفجار انه شاهد جثث اربعة من زملائه. وقال مسؤول في وزارة الداخلية رفض الكشف عن هويته انه استخرج جثث ثلاثة تجار من محلاتهم التي دمرها الانفجار. وتجمع في مستشفى قريب عدد كبير من الاشخاص القلقين على اقارب لهم حول لائحة باسماء الضحايا. والثلاثاء قتل جندي ايطالي من قوة حلف شمال الاطلسي وطفل افغاني فيما اصيب خمسة عسكريين ايطاليين اخرين على بعد 10 كلم جنوب كابول في هجوم بالمتفجرات نفذ عن بعد مستهدفا قافلة. وفي 19 ايلول قتل اربعة عناصر من الشرطة الافغانية واصيب عشرة مدنيين بجروح في هجوم بسيارة مفخخة فيما كانت قوات الامن تستعد لتوقيف منفذ الهجوم.كلمات دليلية