صفير يحذر من فراغ تام وحزب الله يرفض حكومة السنيورة
Nov ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
حث البطريرك نصرالله صفير في عظة الأحد المسؤولين اللبنانيين على التحلي بالرصانة والوطنية والجدية لحل أزمة انتخابات الرئاسة التي يتوقف عليها اتجاه لبنان نحو الاستقرار أو الاقتتال، على حد قوله
حث البطريرك نصرالله صفير في عظة الأحد المسؤولين اللبنانيين على التحلي بالرصانة والوطنية والجدية لحل أزمة انتخابات الرئاسة التي يتوقف عليها اتجاه لبنان نحو الاستقرار أو الاقتتال، على حد قوله. وحذر البطريرك صفير من مغبة استمرار الفراغ بعد فشل النواب في التوافق على انتخاب رئيس جديد للبنان، وأضاف في عظة الأحد: ومنذ السبت 24 نوفمبر/تشرين الثاني، انتقلت صلاحيات رئيس الجمهورية وكالة إلى الحكومة مجتمعة بحسب ما ينص الدستور، في انتظار انتخاب رئيس جديد. وينتمي الرئيس اللبناني إلى الطائفة المسيحية المارونية. وكان صفير قد وضع بناء على طلب من وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير، الذي قام بوساطة لم تثمر بغية إنجاح الاستحقاق الرئاسي في موعده، لائحة بأسماء مرشحين رئاسيين على أن تختار منها الأكثرية والمعارضة اسما أو أكثر لانتخاب الرئيس. إلا أن الفرقاء لم يتمكنوا من التوصل إلى توافق حول الانتخابات. وحدد رئيس المجلس النيابي نبيه بري الجمعة 30 نوفمبر/تشرين الثاني موعدا جديدا لانتخاب رئيس. * حزب الله: حكومة السنيورة "غير ذي صفة" من ناحية أخرى، اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الأحد أن لبنان دخل في فراغ مزدوج على مستوى الحكومة وعلى مستوى الرئاسة، معتبرا أن الحكومة برئاسة فؤاد السنيورة غير شرعية وغير ذي صفة. وأضاف قاسم: "الفراغ الأول هو فراغ الحكومة لأنها حكومة غير دستورية وغير ميثاقية وغير شرعية خرجت منها طائفة بكاملها، وبالتالي يعتبر الاستمرار فيها غير ذي صفة، والفراغ الثاني هو انتهاء ولاية رئيس الجمهورية وعدم انتخاب رئيس جديد". وتابع قاسم: "عندما يقول البعض إن الحكومة اللاشرعية تقوم مقام رئيس الجمهورية، هذا يصلح لو كانت الحكومة دستورية وقانونية وشرعية، عندها يمكنها أن تحل بشكل مؤقت إلى حين انتخاب الرئيس. أما وهي مطعون بشرعيتها، فلا هي موجودة حتى تتمكن من الحكم ولا هي قادرة أن تحل محل رئاسة الجمهورية". وخلص قاسم إلى أن لبنان اليوم من دون سلطة تنفيذية". وقال نائب الامين العام لحزب الله "نحن نحمل فريق السلطة اللاشرعية مسؤولية عدم انتخاب رئيس جمهورية في الوقت المحدد" . واضاف "من اراد حلا للبنان عليه ان يجمع بين المعارضة والموالاة من خلال اختيار الرئيس التوافقي ", مضيفا "ما سنصل اليه من اتفاق بعد سنة او سنتين هو الذي يمكن ان نصل اليه بعد اسبوع او اسبوعين، وهو الذي يمكن ان نصل اليه بعد يوم او يومين". وتابع ان "مسار الحل معروف , الحل هو التوافق ونقطه الارتكاز هي العماد عون"، في اشارة الى النائب المسيحي ميشال عون، حليف حزب الله، المرشح الى الانتخابات. ويطرح عون نفسه مرشحا توافقيا لانه يحظى مع كتلته النيابية باكبر تمثيل نيابي بين المسيحيين، ويعتبر ان المرشحين الآخرين للرئاسة تنقصهم القاعدة الشعبية. وكان البرلمان اللبناني قد فشل الجمعة في انتخاب رئيس جديد للبلاد، في اليوم الأخير من المهلة الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية. وبالتالي، انتقلت منذ السبت 24 نوفمبر/ تشرين الثاني صلاحيات رئيس الجمهورية وكالة إلى الحكومة مجتمعة، بحسب ما ينص عليه الدستور.كلمات دليلية