الرئيس الصومالي يعين رئيس وزراء مكلفا اعادة الامن الى البلاد
Nov ٢١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
عين الرئيس الصومالي عبد الله احمد يوسف الخميس نور حسن حسين رئيس وزراء جديدا مكلفا مهمة صعبة هي اعادة الامن الى مقديشو وترميم هيبة الدولة في بلد يشهد حربا اهلية مستمرة منذ 1991
عين الرئيس الصومالي عبد الله احمد يوسف الخميس نور حسن حسين رئيس وزراء جديدا مكلفا مهمة صعبة هي اعادة الامن الى مقديشو وترميم هيبة الدولة في بلد يشهد حربا اهلية مستمرة منذ 1991. وقال الرئيس الصومالي للصحافيين "ازاء الحاجة الملحة لتعيين رئيس وزراء جديد، عينت نور حسن حسين رئيسا جديدا للوزراء. اعتقد انه قادر على تحمل هذه المسؤولية ولديه القدرة على قيادة الحكومة. آمل ان يشكل حكومته سريعا". وينتمي حسين مثل سلفه علي محمد جيدي الى عشيرة الهوية التي تمثل غالبية سكان مقديشو. وقال في تصريح ادلى به بعيد تعيينه "اشعر بامتنان كبير لتعييني في منصب رئيس الوزراء وسأعمل على تشكيل حكومتي على وجه السرعة. وساعطي الاولوية للامن القومي ولن اخالف الميثاق الوطني (الدستور)". ورحب الموفد الخاص للامم المتحدة الى الصومال احمد ولد عبدالله بتعيين حسين في بيان ورد الى نيروبي، مبديا امله بان "يمهد لمقاربة وحدوية" في الصومال. ونور حسن حسين كولونيل سابق في الشرطة وكان ايضا مدعيا عاما في عهد الرئيس محمد سياد بري (1969-1991) الذي شكل سقوطه بداية للحرب الصومالية. وهو يعمل منذ بدايات الحرب الاهلية في جمعية الهلال الاحمر الصومالي التي يتولى حاليا منصب امينها العام. وترأس سلفه علي محمد جيدي الحكومة السابقة منذ العام 2004 واستقال في 29 تشرين الاول اثر مواجهة مع الرئيس يوسف ما عمق الازمة السياسية والامنية والانسانية في هذا البلد الغارق في الحرب الاهلية منذ 16 عاما. وساد توتر حاد بين يوسف وجيدي في الاسابيع الماضية حيث اتهم الرئيس رئيس وزرائه بعدم الاضطلاع بمسؤولياته وبعدم التمكن من وضع حد لاعمال العنف في مقديشو، وقد شل هذا الخلاف عمل الحكومة. وتقع اعمال عنف شبه يومية في العاصمة الصومالية تستهدف المدنيين بصورة خاصة، منذ سقوط قوات المحاكم الاسلامية مطلع العام 2007 بفعل هجوم شنته القوات الاثيوبية دعما للحكومة الصومالية الانتقالية. وبعد ان سيطر المسلحون المتحدرون بمعظمهم من عشيرة الهوية خلال النصف الثاني من العام 2006 على القسم الاكبر من وسط الصومال وجنوبها بما في ذلك مقديشو، عمدوا بعد هزيمتهم الى اتباع تكتيك من نوع حركة تمرد يقوم على شن عمليات متواصلة. وهم يشنون هجمات بالاسلحة الثقيلة والقنابل اليدوية وعمليات اغتيال تستهدف بصورة خاصة القوات الاثيوبية واعضاء الحكومة. وتسيطر قبيلة الهوية على مقديشو منذ انتصارها في كانون الثاني 1991 على الرئيس سياد بري الذي كان ينتمي مثل يوسف الى قبيلة دارود المنافسة. والبلاد تواجه مأزقا سياسيا تاما حيث يطالب الاسلاميون برحيل "المحتل الاثيوبي" كشرط مسبق لاي محادثات. وكان زعيم التحالف من اجل اعادة تحرير الصومال الشيخ شريف الشيخ احمد المسؤول الثاني سابقا في المحاكم الاسلامية حذر نهاية تشرين الاول قائلا "سنواصل تحرير الشعب الصومالي من قبضة يوسف المفروضة عليه. لا علاقة لنا بهذه الحكومة سواء تم تعديلها ام لا، انها لا تمثل الشعب الصومالي". وتشكل التحالف من اجل اعادة تحرير الصومال في ايلول في اسمةخا ؤم نتهى بتعيين الشيخ شريف الشيخ احمد على رأسه وبالدعوة الى التمرد على الجيش الاثيوبي.كلمات دليلية