عباس يعلن فشل الصهاينة والفلسطينيين للتوصل الى وثيقة مشتركة
Nov ٢٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس امام اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة الجمعة فشل المفاوضين الفلسطينيين والصهاينة في التوصل الى وثيقة مشتركة كان من المفترض ان تعرض على اجتماع انابوليس الدولي
اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس امام اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة الجمعة فشل المفاوضين الفلسطينيين والصهاينة في التوصل الى وثيقة مشتركة كان من المفترض ان تعرض على اجتماع انابوليس الدولي الثلاثاء المقبل كاساس للمفاوضات. وقال عباس في كلمته امام الوزراء العرب "كنا نريد من مفاوضاتنا مع اسرائيل ان نتوصل الى وثيقة مشتركة لكن مع الاسف لم نتمكن من صياغتها واجمالها لان كل طرف له وجهة نظر ويريد تثبيت موقفه وبصراحة اسرائيل كانت تريد تحقيق مكاسب وقد رفضنا ذلك". وكانت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس اكدت الاربعاء انه تم التراجع عن فكرة عرض وثيقة مشتركة على اجتماع انابوليس. وقالت رايس ان الطرفين "قرروا الانتقال مباشرة الى المفاوضات بدلا من محاولة التوصل الى ثيقة انتقالية، نوع من اعلان المبادئ الذي يمكن ان يضعف موقف المتفاوض". ونشرت صحيفة هآرتس الصهيونية للمرة الاولى الخميس نسخة عن مشروع هذه الوثيقة جاء فيها ان الفلسطينيين يرغبون في ابرام اتفاقية سلام في غضون ثمانية اشهر او بحلول نهاية ولاية الرئيس الامريكي جورج بوش في كانون الثاني 2009. وجاء في ملاحظة دونها الوفد الصهيوني على نص الوثيقة التي تحمل تاريخ 17 تشرين الثاني "لا اتفاق على الجدول الزمني". وثمة اختلافات كذلك حول "مرجعية" المفاوضات المقبلة ولا سيما مبادرة التسوية العربية التي تم احياؤها في اذار الماضي والتي يريد الفلسطينيون ادراجها. ويعارض الفلسطينيون من جانبهم ان يشير النص الى ان الكيان الصهيوني "هي وطن الشعب اليهودي"، الامر الذي يوازي التخلي عن حق العودة لللاجئين الفلسطينيين الذي دفعوا الى مغادرة ديارهم عند قيام كيان الاحتلال عام 1948. وتثير تسمية النص نفسها خلافات، ففي حين يتحدث الفلسطينيون عن "وثيقة مشتركة" يفضل الاحتلال تسمية "اعلان مشترك". * حماس تدعو الى عدم التطبيع في الشأن ذاته دعت حركة حماس اليوم الجمعة الدول العربية التي اعلنت مشاركتها على المستوى الوزاري في اجتماع انابوليس للسلام المرتقب عقده في 27 تشرين الثاني الى عدم تطبيع علاقاتها مع الاحتلال الصهيوني وعدم تقديم اي "تنازل". وقال ايمن طه المتحدث باسم حماس "دعوتنا موجهة الى الدول العربية الا يمدوا ايديهم للتطبيع مع العدو وان يبقى الصراع قائما الى حين انتهاء الاحتلال". واضاف ان حماس تدعو الدول العربية ايضا الى "عدم التنازل عن اي من الثوابت الفلسطينية ورفع الحصار المفروض عن الشعب الفلسطيني". وقال طه ان "الشرعية تستمد من الشعب الفلسطيني الذي عبر عن رفضه التنازل عن اي من الحقوق والثوابت". واشار طه الى ان حركته كانت تامل "الا تشارك الدول العربية لان مشاركتها ستقدم هدية مجانية من خلال التطبيع وستعطي مزيدا من الاهمية للعدو" مؤكدا ان هذه المشاركة العربية "لا تنتقص من مساندة الدول العربية لحركة حماس ولا تقلل من وقوف العرب الى جانب الحقوق الفلسطينية". وقرر وزراء خارجية وممثلو 16 دولة عربية مدعوة الى اجتماع انابوليس حضور هذا المؤتمر "على مستوى وزاري" وان كانت سوريا مازالت تعلق مشاركتها على وصول رسالة رسمية من الادارة الاميركية تؤكد ادراج قضية الجولان مطروحة في جدول اعماله.كلمات دليلية