العراقيون يعودون بالآلاف إلى بلادهم
Nov ٢٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قالت السلطات العراقية إن ما معدله ألف عراقي يوميا بدأوا في رحلة العودة إلى بلادهم بعد ان اضطروا إلى النزوح عنها مع تصاعد وتيرة العنف
قالت السلطات العراقية إن ما معدله ألف عراقي يوميا بدأوا في رحلة العودة إلى بلادهم بعد ان اضطروا إلى النزوح عنها مع تصاعد وتيرة العنف. ومعظم العائدين هم من العراقيين الذين هاجروا إلى سورية، وبعضهم من الاردن، حيث توجهت معظم موجات النزوح الاخيرة. ويقول المراسلون إن تحسن الاوضاع الامنية في العراق، وقلة فرص العمل في سورية، لعبت دورا اساسيا في موجة الهجرة المعاكسة من المهجر إلى البلاد. يشار إلى ان ما يزيد على 4.4 مليون عراقي نزحوا او هجروا داخل وخارج العراق منذ غزو العراق واحتلاله عام 2003 لكن عددا متزايدا من النازحين إلى الخارج بدأوا برحلة العودة التدريجية إلى بلادهم. وقالت وزارة الهجرة العراقية إن نحو ألف عراقي يعودون إلى بلادهم يوميا. وتقدر وكالة اللاجئين الدولية التابعة للامم المتحدة عدد العراقيين العائدين إلى بلادهم خلال اكتوبر/ تشرين الاول، وهو الشهر الاول في الموسم الدراسي، بنحو 45 ألفا. ويعتقد ان العامل الرئيسي في تشجعهم للعودة إلى بلادهم يتمثل في الانحسار القوي لموجات العنف بكافة اشكاله، وخصوصا في مناطق بغداد الساخنة، حيث تركزت نشاطات القوات الامريكية والعراقية عقب التصعيد وزيادة القوات التي تم تبنيها للحد من العنف. إلا أن تدفق اللاجئين والنازحين العراقيين من سورية لا يقابله مستوى مماثل من العودة من الاردن، حيث تشير الارقام إلى وجود اكثر من مليون لاجئ عراقي. والسبب يعود إلى ان سورية بلد افقر من الاردن، والعراقيون فيه ينفقون مدخراتهم من دون وجود عائد كما هو الحال في الاردن. كما ان السلطات السورية بدأت بفرض قيود على العراقيين مثل طلب الحصول على تأشيرة دخول، بعد ان ارتفع عدد سكان سورية بعد موجة الهجرة العراقية بمعدل وصل إلى نحو 10 في المئة. كما ان السلطات العراقية شرعت في تقديم بعض المزايا لتشجيع مواطنيها على العودة، مثل الرحلات المجانية بالحافلات من سورية إلى العراق، وما إليه. كما شجعت الحكومة العراقية النازحين داخل العراق، والمقدرة اعدادهم بنحو نصف النازحين، بالعودة إلى قراهم وبلداتهم وبيوتهم من خلال تقديم منح مالية قيمتها 800 دولار للعائلة. وقد استفاد من هذا العرض حتى الآن نحو 4700 عائلة، كما سجلت 8500 عائلة اسماءها للاستفادة من العرض.كلمات دليلية