الرئيس الايراني يستبعد من البحرين حربا جديدا في المنطقة
Nov ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
استبعد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وقوع حرب جديدة في المنطقة، واكد في الوقت نفسه استعداد بلاده للدفاع عن نفسها في مواجهة اي عدوان
استبعد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد السبت وقوع حرب جديدة في المنطقة، واكد في الوقت نفسه استعداد بلاده للدفاع عن نفسها في مواجهة اي عدوان في حال وقوعه. احمدي نجاد وخلال مؤتمر صحافي عقده بعد ساعات قليلة من وصوله الى المنامة عاصمة البحرين، قال ان العلاقات الثنائية وثيقة بين طهران والمنامة، داعيا الى المزيد من التعاون بين دول المنطقة، ومشيرا الى ان السياسات الامريكية قد واجهت الفشل في المنطقة. وكان الرئيس الايراني اجتمع مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، حيث من المقرر ان يغادر بعدها الى السعودية للمشاركة في قمة قادة منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك)، الذي سيعقد اليوم في الرياض. وأكد الرئيس الايراني، قبل مغادرته العاصمة الايرانية طهران، ان هناك مشتركات ثقافية وعقائدية بين ايران والبحرين، مشيرا الى ان البلدين يطمحان الى تطوير العلاقات بينهما. كما قال احمدي نجاد: ان مؤتمر قمة دول الـ (اوبك) يكتسب أهمية خاصة في ظل الضغوط السياسية والاقتصادية التي تتعرض لها منظمة الـ (اوبك). ويأتي اجتماع القمة الذي يستمر يومين في ظل ارتفاع كبير بأسعار النفط، وتدهور غير مسبوق في سعر الصرف العالمي للدولار. وكان احمدي نجاد اشار اليوم السبت قبل ان يغادر طهران متوجها الى المنامة والعربية السعودية الى القمة الثالثة لزعماء دول منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك في الرياض وقال ان الضغط المفروض على سوق الطاقة الاحفورية لم يكن دون سبب او مصطنعا وان سعر هذه الطاقة اقل من سعره الحقيقي. ووصف الرئيس الايراني "اوبك" بانها منظمة اقتصادية مهمة جدا وقال ان اوبك تتعرض لضغوط سياسية واقتصادية كبيرة ولهذا فان الطاقة الاحفورية لم تجد مكانتها في العالم لحد الان. وصرح انه سيتم تبادل وجهات النظر والاستنتاج بشأن القضايا المتعلقة بالطاقة الاحفورية في الاجتماع الثالث لقمة الدول الاعضاء في اوبك. واعرب الرئيس احمدي نجاد عن اسفه لان الدول الاعضاء في اوبك لم توحد لحد الان قواها الاقتصادية وقال اننا سنتباحث بهذا الخصوص. واستطرد سيتم البحث في القمة بشان العملة التي تستخدم لبيع النفط والتي لها تاثير على الدول المنتجة للنفط والحفاظ على مصالح الطاقة والتي تتعرض حاليا للضرر والتعاون الاقتصادي بين الاعضاء والاستفادة من امكانيات وطاقات الاعضاء واحتياطي الدول المنتجة للنفط. واعرب رئيس الجمهورية عن امله ان تتخذ هذه القمة قرارات لصالح المنطق والعالم. وكان وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي قد اقترح على نظرائه في اوبك اضافة فقرة على البيان الختامي للقمة تعبر عن قلق قادة المنظمة من التدهور المستمر في سعر الدولار.كلمات دليلية