بيلمار يخلف براميرتس في رئاسة التحقيق باغتيال الحريري
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i6536-بيلمار_يخلف_براميرتس_في_رئاسة_التحقيق_باغتيال_الحريري
عين الأمين العام للأمم المتحدة المدعي الكندي دانيال بيلمار رئيسا للجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • بيلمار يخلف براميرتس في رئاسة التحقيق باغتيال الحريري

عين الأمين العام للأمم المتحدة المدعي الكندي دانيال بيلمار رئيسا للجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري

عين الأمين العام للأمم المتحدة المدعي الكندي دانيال بيلمار رئيسا للجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، خلفا للمحقق البلجيكي سيرج براميرتس الذي عينه بان كي مون مدعيا عاما لمحكمة جرائم الحرب ليوغسلافيا السابقة. وفي رسالة إلى مجلس الأمن الدولي نشرت الاربعاء أعلن مون تعيين بيلمار (55 عاما) الذي استقال من منصب النائب السابق للمدعي العام الكندي يوم 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، على رأس اللجنة الدولية. وشكر أمين المنظمة الأممية في الرسالة براميرتس على إدارته لسير التحقيق، وعلى التزامه بمساعدة الحكومة والشعب اللبنانيين " من أجل إنهاء عهد الإفلات من العقاب في البلاد". وأوضح أن بيلمار يتولى مهامه "في وقت لاحق". يشار إلى أنه ينبغي أن يوافق أعضاء مجلس الأمن الـ15 على ذلك التعيين. وكان براميرتس (وهو مساعد المدعي العام السابق بمحكمة الجزاء الدولية) خلف الألماني ديتليف ميليس في يناير/ كانون الثاني 2006 على رأس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رفيق الحريري ورفاقه الذين قتلوا في اعتداء بسيارة مفخخة وسط بيروت يوم 14 فبراير/ شباط 2005. وخلص ميليس في تقريرين مرحليين إلى وجود "أدلة متطابقة" على ضلوع أجهزة الاستخبارات السورية واللبنانية في اغتيال الحريري، وشكك في مدى تعاون دمشق مع التحقيق. أما براميرتس فأصدر تقريرا في يوليو/ تموز الماضي أفاد فيه أن الأدلة التي جمعها المحققون "أتاحت التعرف إلى بعض الأشخاص الذين قد يكونون ضالعين في التحضير لاغتيال الحريري واغتيالات أخرى وتنفيذها". ولم يوجه اتهاما مباشرا لدمشق بل أشاد بالتعاون السوري أثناء التحقيق. وقد أصدر مجلس الأمن قرارا قضى بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة الضالعين أو المشتبه بضلوعهم في اغتيال الحريري. ووافقت هولندا على استضافة المحكمة.