عباس: کل حکومة فلسطينية جديدة ستعترف بكيان الاحتلال الصهيوني
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i6588-عباس_کل_حکومة_فلسطينية_جديدة_ستعترف_بكيان_الاحتلال_الصهيوني
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس على منصة الجمعية العامة للامم المتحدة ان کل حکومة فلسطينية جديدة ستعترف بكيان الاحتلال الصهيوني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • عباس: کل حکومة فلسطينية جديدة ستعترف بكيان الاحتلال الصهيوني

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس على منصة الجمعية العامة للامم المتحدة ان کل حکومة فلسطينية جديدة ستعترف بكيان الاحتلال الصهيوني

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الخميس من على منصة الجمعية العامة للامم المتحدة ان کل حکومة فلسطينية جديدة ستعترف بكيان الاحتلال الصهيوني. واضاف الرئيس الفلسطيني: اود ان اؤکد ان کل حکومة فلسطينية قادمة سوف تلتزم بما التزمت به منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية في الماضي من اتفاقات وخصوصا رسالتي الاعتراف المتبادل المورختين في التاسع من ايلول/ سبتمبر 1993 بين الراحلين الکبيرين ياسر عرفات واسحق رابين. وان هاتين الرسالتين تحتويان على اعتراف متبادل بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية وعلى نبذ العنف واعتماد المفاوضات طريقا للوصول الى حل دائم يقود الى قيام دولة فلسطين المستقلة الى جانب الاحتلال الصهيوني. وتأتي تصريحات عباس هذه بعد التصريحات الاخيرة لمسؤولي حرکة حماس التي ترفض في البرنامج السياسي لحکومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المزمع تشکيلها الاعتراف بكيان الاحتلال والاتفاقات الصهيونية - الفلسطينية المعقودة. والاعتراف بكيان الاحتلال الصهيوني والاتفاقات المعقودة من ابرز الشروط التي تطرحها المجموعة الدولية لرفع المقاطعة الدبلوماسية والمالية المفروضة منذ شکلت حرکة حماس الحکومة الحالية. وقال عباس: ان کل حکومة قادمة ستلتزم بضرورة فرض الامن والنظام وانهاء ظاهرة تعدد الميليشيات والفلتان والفوضى والالتزام بسيادة القانون، لأن هذه حاجة فلسطينية بالدرجة الاساسية. ووجه الرئيس الفلسطيني من جهة اخرى نداء حارا الى المجموعة الدولية لانهاء النزاع الصهيوني - الفلسطيني وتمکين الفلسطينيين من اعلان الدولة التي يطمحون اليها. وقال ان بقاء قضية فلسطين بدون حل واستمرار احتلال الاراضي الفلسطينية والعربية منذ 1967 سوف يشکل عوامل انفجار وتوتر ويبقي على جذوة الصراع مشتعلة، ويفسح المجال امام کل اشکال العنف والارهاب والمواجهات الاقليمية والازمات الدولية. واکد الرئيس الفلسطيني من المؤسف ان نرى اليوم ان خططا ومشاريع دولية وفي مقدمتها خارط الطريق التي حظيت بمصادقة مجلس الامن الدولي وصلت الى حالة من الجمود والتراجع، وحتى الدعوة الى استئناف المفاوضات تعترضها اشتراطات مسبقة. وخريطة الطريق هي آخر خطة سلام دولية لتسوية النزاع الصهيوني - العربي. ولم تطبق منذ اطلاقها في صيف 2003. واکد عباس ان التدابير الصهيوينة في الاراضي الفلسطينية المحتلة في ظل استمرار عمل الجرافات التي تبني المستوطنات غير الشرعية وتغير الطابع الديموغرافي للقدس وتقيم جدار الفصل العنصري... تزيد اليأس والاحباط . وتساءل الرئيس الفلسطيني في مثل هذه الظروف، کيف يتوقع المجتمع الدولي ان يتراجع التطرف او ان تنحسر موجات العنف؟ وقال ان المجتمع الدولي والقوى الدولية المؤثرة هي المدعوة الى تقديم ادلة ملموسة على انها سوف تدعم استئناف مفاوضات غير مشروطة، وان تعمل على وقف الاستيطان والعقوبات الجماعية وجدران العزل. وأنهى عباس خطابه بعبارة شهيرة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات: لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي.