محمود عباس يصف اجتماع أنابوليس بـ"الفرصة التاريخية"
Nov ١٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
رسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد للفلسطينيين تصورا لدولة فلسطينية قريبة المنال وأشاد بمؤتمر التسوية الذي ترعاه الولايات المتحدة بوصفه "فرصة تاريخية" للتسوية مع الاحتلال الصهيوني
رسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد للفلسطينيين تصورا لدولة فلسطينية قريبة المنال وأشاد بمؤتمر التسوية الذي ترعاه الولايات المتحدة بوصفه "فرصة تاريخية" للتسوية مع الاحتلال الصهيوني. وفي كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الثالثة لوفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كرر عباس أنه لن يكون هناك حوار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي سيطرت على قطاع غزة بعد اقتتال داخلي مع حركة فتح التي يتزعمها عباس إلى أن يتغير ما وصفه "بالانقلاب الأسود". وتدفق عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين يلوحون بالأعلام على مقر المقاطعة في رام الله بالضفة الغربية لاحياء ذكرى عرفات والاعراب عن دعمهم لعباس. وقال عباس في الاجتماع الحاشد مشيرا لحماس التي تغلبت على حركة فتح في قطاع غزة في حزيران الماضي والتي تعارض عباس وسعيه للتسوية مع الكيان الصهيوني "لن تستطيع تلك القوى الظلامية التي تحاول مصادرة تاريخنا واغلاق المنافذ امام مستقبلنا ان تمحو مآثر ابو عمار" في إشارة إلى عرفات. ومن المتوقع أن يعقد مؤتمر التسوية في أنابوليس بولاية ماريلاند الأمريكية بنهاية الشهر الحالي وقال عباس إن الفلسطينيين يعملون مع الدول العربية والمجتمع الدولي لانجاح المؤتمر. واستطرد "نرى في المؤتمر فرصة تاريخية لفتح صفحة جديدة في تاريخ الشرق الأوسط أساسها قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف"، على حد تعبيره. وقال عباس إنه إضافة إلى "إقامة دولة فان الفلسطينيين يسعون أيضا لعودة الأراضي العربية التي احتلت في حرب 1967 واحلال السلام للفلسطينيين والإسرائيليين وشعوب المنطقة". وطغت خلافات بشأن القضايا التي ستناقش على الاعداد للمؤتمر. ولم يعط عباس أي مؤشرات في كلمته حول ما إذا كان تقدم أحرز تجاه تضييق الخلافات. وقال عباس في كلمته "نؤكد لك يا أبو عمار كما نؤكد لشعبنا اننا نتمسك بثوابتنا الوطنية على أساس قرارات الشرعية العربية والدولية ذات الصلة". وأضاف أن من بينها التوصل لحل "عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين والإفراج عن السجناء الفلسطينيين المحتجزين لدى اسرائيل وإزالة الحواجز الإسرائيلية في الضفة الغربية والمستوطنات والمواقع الاستيطانية ونقاط التفتيش العسكرية"، على حد قول عباس. وكان عرفات الذي وصفه عباس بأنه "رمز الوحدة الفلسطينية" والذي أسس حركة فتح في الستينات وقع اتفاق تسوية مؤقت مع كيان الصهيوني عام 1993 لكن الاحتلال الصهيوني رفض الاتفاق بعد اندلاع انتفاضة عام 2000. ويتمتع عباس بتأييد أجنبي واسع النطاق لكن سلطاته الداخلية محل شك في ظل الخلاف مع حماس واحتلال الضفة الغربية. وتوفي عرفات في مستشفى فرنسي في 11 نوفمبر تشرين الثاني عام 2004، وافتتح عباس السبت ضريحا أقيم على قبر عرفات ويضم الضريح مسجدا وبركة مزخرفة.كلمات دليلية