بوتو تتحدى الإقامة الجبرية وتتعهد بوضع حد "للديكتاتورية" في باكستان
Nov ٠٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أعلنت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو تحديها لقرار الإقامة الجبرية الذي فرضته عليها السلطات الباكستانية الجمعة لمنعها من المشاركة في تجمع للاحتجاج على قانون الطوارئ
أعلنت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو تحديها لقرار الإقامة الجبرية الذي فرضته عليها السلطات الباكستانية الجمعة لمنعها من المشاركة في تجمع للاحتجاج على قانون الطوارئ الذي فرضه الرئيس برويز مشرف. وحاولت بوتو التي تطوق قوات الشرطة منزلها منذ الصباح، الخروج بالسيارة لكن الشرطة أوقفتها وأمرتها بالعودة إلى المنزل. وقالت بوتو في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية "لا أزال أحاول مغادرة المكان لقيادة التجمع أنا في سيارتي وقد أزالت نساء من الحزب الأسلاك الشائكة التي تسد الطريق بأيديهن". وأضافت رئيسة حزب الشعب "هذه المناورات لا تخيفني. أناضل من أجل الشعب الباكستاني ومن أجل حقوقه ولوضع حد للديكتاتورية". وقال الناطق باسم حزبها فرحة الله بابار للوكالة إن الشرطة سمحت لها باجتياز الحاجز الأول، لكنها منعت من التقدم بعد ذلك. من جهته، أكد قائد الشرطة في إسلام أباد أن رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو تخضع رسميا للإقامة الجبرية في العاصمة الباكستانية. وقال شهيد نديم بلوش مدير شرطة إسلام أباد لوكالة الصحافة الفرنسية إنه "بسبب التهديدات الخطرة، سلمتها الحكومة مذكرة تأمرها بلزوم" مقر إقامتها. وطوقت الشرطة منزل بوتو منذ الصباح لمنعها من تنظيم تجمع بحجة أن التجمعات محظورة في ظل حال الطوارئ التي فرضت قبل سبعة أيام وورود تهديدات "دقيقة" باحتمال تنفيذ هجمات انتحارية تستهدف رئيسة الوزراء السابقة. وانتشر ستة آلاف شرطي في روالبندي القريبة من العاصمة حيث كان سيجرى التجمع وباتت مقطوعة عن العالم لمنع أي تجمع، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. * اعتقالات واسعة وكانت المعارضة الباكستانية قد قالت إن السلطات قد القت القبض على خمسة آلاف من مؤيديها لمنعهم من المشاركة في المظاهرة. وشملت حملة الاعتقالات اقليم البنجاب شرقي باكستان، حيث بدأت يوم الاربعاء واستمرت حتى فجر الجمعة. وكانت بوتو قد انتقدت التعهد الذي قطعه الرئيس برفيز مشرف بإجراء الانتخابات في فبراير شباط المقبل. وقالت إن ذلك ليس كافيا، بل يتعين عليه التخلي عن قيادة الجيش بحلول الاسبوع المقبل. وكانت بوتو قد تعهدت بتنظيم مظاهرات يوم الجمعة في روالبندي ضد حالة الطوارئ التي فرضها مشرف ومن ثم تنظم "مسيرة كبيرة" من لاهور إلى إسلام آباد يوم 13 نوفمبر تشرين الثاني الجاري في حال لم يستجب مشرف لطلبات المعارضة. من جانبه قال رئيس الوزراء الباكستاني الاسبق نواز شريف، المقيم في المنفى، إنه سينضم إلى حركة الاحتجاج التي تدعو إليها بوتو إذا قطعت صلاتها بمشرف. ويقول مراسلون إن قيادات المعارضة تشعر بالقلق إزاء ما ترى أنه استعداد لدى بوتو للتفاوض مع مشرف. كما صرح نواز شريف انه يجب أن يكون إعادة المحامين والقضاة المقالين إلى مناصبهم أحد المطالب الرئيسة للمعارضة. وكان الرئيس الامريكي جورج بوش قد حث نظيره الباكستاني برفيز مشرف على التخلي عن منصبه العسكري واجراء الانتخابات باسرع ما يمكن. ولم تحشد أحزاب المعارضة أنصارها حتى الان للقيام بمظاهرات عامة، حيث يتزعم المحامون ونشطاء الحقوق المدنية هذه الاحتجاجات حتى الان.كلمات دليلية