رفع الاقامة الجبرية عن بينظير بوتو
Nov ٠٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
رفعت السلطات الباكستانية الاقامة الجبرية عن زعيمة حزب الشعب المعارض بناظير بوتو. وجاء القرار الباكستاني بعد أن طالبت الولايات المتحدة باكستان بالسماح لرئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو بحرية الحركة
رفعت السلطات الباكستانية الاقامة الجبرية عن زعيمة حزب الشعب المعارض بناظير بوتو. وجاء القرار الباكستاني بعد أن طالبت الولايات المتحدة باكستان بالسماح لرئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو بحرية الحركة، وذلك ردا على قرار السلطات فرض الإقامة الجبرية عليها في إطار حالة الطوارئ التي فرضها الرئيس برويز مشرف. ففي أول رد فعل دولي، ناشد البيت الأبيض الرئيس الباكستاني فك الحصار المفروض على بوتو والسماح لها بحرية التحرك. وأعرب وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس عن قلقه بشأن الفوضى السياسية هناك التي قال إنها "ستقوض قدرة الجيش الباكستاني على محاربة الإرهاب". وكان الرئيس الامريكي جورج بوش قد حث نظيره الباكستاني برفيز مشرف على التخلي عن منصبه العسكري واجراء الانتخابات باسرع ما يمكن. * الشرطة الباكستانية تحاصر منزل بوتو وكانت الشرطة الباكستانية قد حاصرت في عربات مدرعة منزل زعيمة حزب الشعب المعارض ورئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو في إسلام أباد ومنعتها من مغادرته. وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن بوتو ناشدت رجال الشرطة السماح لها بالمرور، وقالت إن صراعها ليس مع قوات الأمن بل مع نظام مشرف العسكري الذي فرض حالة الطوارئ. وقالت إنها ستناضل من أجل عودة الديموقراطية إلى بلادها. وبعد محاولات مضنية لم تفلح بوتو في الخروج للمشاركة في مسيرة شعبية كانت قد دعت إليها، وعادت إلى منزلها بعد أن سلمتها الشرطة أمرا بالإقامة الجبرية. وكان قاض باكستاني قد أصدر"أمر اعتقال" بحق بوتو، بحيث لا يمكنها مغادرة منزلها لمدة ثلاثة أيام. * قطع خطوط الهاتف يذكر أن السلطات الباكستانية قطعت خطوط الهاتف ومنعت وسائل الإعلام العالمية من تغطية تحركات بوتو. وقد استطاعت بوتو بعد جهد التحدث إلى وسائل الإعلام من أمام بيتها. فنددت بعملية وضعها تحت الإقامة الجبرية ومنعها من المشاركة في المظاهرة المقرر تنظيمها في مدينة روالدبندي. وطالبت مشرف بالتخلي عن البزة العسكرية وعقد الانتخابات وتحديد تاريخ محدد لذلك. * اعتقال العديد من أنصار بوتو من جهة أخرى، اعتقلت قوات الأمن ما لا يقل عن خمسة آلاف من أنصار بوتو واشتبكت معهم واستخدمت الغازات المسيلة للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين. ومنعت السلطات أنصار بوتو من تنظيم المظاهرة المقررة في روالبندي، كما منعت بعض أنصارها من الاقتراب من منزلها. واغلقت الشرطة الطرق المؤدية الى روالبندي، كما واصلت اعتقال ناشطي المعارضة. وقال نائب وزير الاعلام الباكستاني طارق عظيم إن السلطات فرضت الاقامة الجبرية على بوتو "حماية لامنها في ضوء التهديدات الامنية في حال تزعمها للمظاهرة"، مذكرا بمحاولة الاغتيال التي تعرضت لها بوتو لدى عودتها من المنفى الشهر الماضي وأسفرت عن مقتل حوالي 140 شخصا. وكانت المعارضة الباكستانية قد قالت إن السلطات قد القت القبض على خمسة آلاف من مؤيديها لمنعهم من المشاركة في المظاهرة. وشملت حملة الاعتقالات اقليم البنجاب شرقي باكستان، حيث بدأت يوم الاربعاء واستمرت حتى فجر الجمعة. وكانت بوتو قد انتقدت التعهد الذي قطعه الرئيس برفيز مشرف بإجراء الانتخابات في فبراير شباط المقبل. كما جدد مشرف وعده بالتخلي عن قيادة الجيش في حال أقرت المحكمة العليا صحة انتخابه الذي تم مؤخرا كرئيس للبلاد لولاية ثانية. لكن بوتو قالت إن هذا التصريح "غامض" "فضفاض".كلمات دليلية