مقتل 6 امريكيين وإصابة 8 في كمين شرقي أفغانستان
Nov ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أعلنت قوة المساعدة الأمنية الدولية "إيساف" التابعة لحلف شمال الأطلسي "ناتو" السبت مقتل ستة من جنودها وإصابة ثمانية آخرين وجميعهم من الامريكيين في كمين نصبه مسلحون لدوريتهم
أعلنت قوة المساعدة الأمنية الدولية "إيساف" التابعة لحلف شمال الأطلسي "ناتو" السبت مقتل ستة من جنودها وإصابة ثمانية آخرين وجميعهم من الامريكيين في كمين نصبه مسلحون لدوريتهم شرقي افغانستان. وأفادت القوة الدولية إن ثلاثة جنود أفغان قتلوا وأصيب 11 آخرون في المواجهات التي اندلعت إثر تعرض القوة المشتركة، التي كانت تقوم بدوريات أمنية راجلة، عندما هاجمهم مسلحون بقذائف آر بي جي والاسلحة النارية مساء الجمعة. وبحسب بيان إيساف: "تصدت القوة المشتركة للهجوم بالأسلحة الخفيفة والأوتوماتيكية وقذائف المورتر والقصف المدفعي فيما قدمت الطائرات دعماً جوياً." وأسفرت المواجهات عن مصرع مسلح واحد على الأقل، وفق إيساف. وفقاً للأعراف العسكرية المعمول بها، لم تكشف "إيساف" عن هويات أو جنسيات الضحايا الـ14. ويأتي مقتل الجنود الستة في أعقاب إعلان الناتو الجمعة مقتل أحد عناصره وإصابة اثنين جنوبي أفغانستان. وكان جنود الدورية عائدون من اجتماع مع شيوخ قرية في إقليم نوريستان عندما تعرضوا للهجوم. وتتزامن التطورات الأخيرة مع إعلان أفغانستان ارتفاع حصيلة تفجير الثلاثاء الدموي شمال شرقي البلاد إلى 75 قتيلاً، بينهم ستة نواب أفغان. وقال الناطق باسم وزارة التعليم الأفغاني، زهور أفغان، إن التحقيقات كشفت مقتل 59 طالباً وخمسة مدرسين في التفجير الذي استهدف مصنعاً للسكر في محافظة "باغلان" الثلاثاء. وأوضح أفغان أن الطلاب، الذين تتراوح أعمارهم بين ثمانية إلى 17 عاماً، اصطفوا في طريق 18 نائباً وعدداً من كبار المسؤولين كانوا في طريقهم لتفقد مصنع إنتاج السكر الذي شيد في إطار مساعدات اقتصادية للمنطقة. وأسفر الهجوم عن مقتل 75 شخصاً، بينهم 59 طالباً وخمسة مدرسين وستة نواب، بجانب إصابة 93 طفلاً وثلاثة مدرسين. ومن بين النواب الذي قضوا في الهجوم مصطفى كاظمي، وزير التجارة السابق والناطق باسم المعارضة. ووصف الرئيس الأفغاني حميد كرزاي الهجوم بالتصرف الإرهابي الشائن.كلمات دليلية