دمشق تدين عقوبات امريکية جديدة تستهدف مسؤولين سوريين
Nov ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أدانت دمشق عقوبات امريکية جديدة تستهدف مسؤولين سوريين تتهمهما واشنطن بتقويض سيادة لبنان
أدانت دمشق عقوبات امريکية جديدة تستهدف مسؤولين سوريين تتهمهما واشنطن بتقويض سيادة لبنان. ومحمد ناصف خير بك مساعد نائب الرئيس السوري للشؤون الامنية والعقيد حافظ مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الاسد وهو مسؤول کبير بالمخابرات السورية العامة هما أحدث مسؤولين سوريين تستهدفهم وزارة الخزانة الامريکية. وقالت واشنطن إن الاثنين لهما صلات بجهود سوريا "لتقويض العملية الديمقراطية في لبنان" ويدعمان ما تسميه الارهاب الدولي. وشملت القائمة ايضا مسؤولين لبنانيين اثنين لنفس السبب. وقال بيان أصدره مکتب نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ان القرار "لا يستهدف اشخاصا بذاتهم بقدر ما يستهدف مواصلة الضغوط على سوريا ولبنان لتمرير مشروع الهيمنة الامريکي في المنطقة." واضاف البيان ان القرار "يؤکد فشل السياسة الامريکية في الشرق الاوسط وعجزها عن تحقيق أي انجاز هام في العراق وفلسطين ولبنان." وتحظر العقوبات الجديدة على المواطنين الامريکيين التعامل مع خير بك ومخلوف وتجمد أي اصول ربما تکون لهما في الولايات المتحدة. وترفض سوريا الاتهام وتقول ان الدعم الامريکي للساسة المؤيدين لكيان الاحتلال الاسرائيلي والمناهضين لسوريا يزعزع استقرار لبنان. وفرضت واشنطن عقوبات اقتصادية على سوريا في 2004 فيما يرجع بشکل اساسي الى تأييدها لحزب الله وحرکة حماس الاسلامية الفلسطينية.كلمات دليلية