افغانستان تعلن الحداد بعد اخطر اعتداء انتحاري في تاريخها
Nov ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
نكست افغانستان اعلامها واعلنت الحداد لثلاثة ايام اعتبارا من الاربعاء بعد مقتل 41 شخصا بينهم ستة برلمانيين الثلاثاء في اعتداء انتحاري هو الاكثر دموية في تاريخها
نكست افغانستان اعلامها واعلنت الحداد لثلاثة ايام اعتبارا من الاربعاء بعد مقتل 41 شخصا بينهم ستة برلمانيين الثلاثاء في اعتداء انتحاري هو الاكثر دموية في تاريخها. وقال الرئيس الافغاني حميد كرزاي في مؤتمر صحافي عقده في كابول "نعلن الحداد ثلاثة ايام اعتبارا من اليوم" الاربعاء، مضيفا "الاعلام ستنكس في كل ارجاء البلاد". وتبث كل الاذاعات والتلفزيونات الاربعاء آيات قرآنية وبرامج حول الاعتداء. وتشير معلومات اولية الى ان انتحاريا راجلا فجر العبوة التي كان يحملها لدى وصول البرلمانيين الاعضاء في اللجنة الاقتصادية برئاسة مصطفى كاظمي الى مصنع للسكر في مدينة بولي خمري على بعد حوالي 150 كيلومتر شمال كابول. وتشير اخر حصيلة غير نهائية تبلغها رئيس الدولة الى مقتل 35 شخصا فضلا عن النواب الستة. وكان مسؤول كبير في مستشفيات ولاية بغلان يوسف فايز اعلن مساء الثلاثاء مقتل اربعين شخصا واصابة اكثر من 120 اخرين بجروح. ونقلت جثث النواب الستة وبينهم وزير التجارة السابق مصطفى كاظمي الذي يعتبر من الوجوه البارزة في المعارضة، الاربعاء بالطائرة الى العاصمة حيث ستقام جنازة وطنية لهم الخميس بحسب مصادر برلمانية. وطالب النواب المجتمعون في جلسة مفتوحة منذ الاعتداء بان يدفن زملاؤهم بالقرب من مقر البرلمان في نصب تذكاري مخصص لهم. وقد اصيب نائبان ايضا بجروح احدهما في حال خطرة. وانتقد البرلمانيون الذين عبروا عن "اشمئزازهم" من الاعتداء، بشدة في بيان "اهمال الحكومة خصوصا في الولاية، لانها لم توفر امن نواب الشعب". وقد نظمت الجنازة المشتركة للضحايا الثماني عشرة الاخرين صباح الاربعاء في بولي خمري في اجواء مؤثرة. واكد كرزاي انه مصمم اكثر من اي وقت مضى على محاربة "اعداء افغانستان" وقال "يجب ان يعلموا، ايا كانوا، ان هذه البلاد لن تحني رأسها". واضاف "ان الامة الافغانية اقوى بكثير مما يعتقده العدو. ومثل هذه الاعمال لن تثنينا عن اهدافنا". واكد رئيس الدولة ان الاعتداء يتطلب "تحقيقا معمقا". لذلك توجهت اعلى السلطات في شرطة مكافحة الارهاب الى مكان الاعتداء منذ الاربعاء لاجراء تحقيقات بحسب وزارة الداخلية. ورأى كرزاي انه لا يوجد "ادنى شك بانه هجوم ارهابي". ومعظم الاعتداءات الانتحارية قد تبناها متمردون من حركة طالبان مرتبطون بتنظيم القاعدة او انها نسبت اليهم. ويحمل هذا التنظيم الذي يتزعمه اسامة بن لادن مسؤولية الهجوم الانتحاري الاول في افغانستان الذي اودى بحياة القائد احمد شاه مسعود في التاسع من ايلول 2001. لكن هذه المرة نفى متحدث باسم الطالبان ان تكون حركته ضالعة في اعتداء الثلاثاء. وقد انضمت مجموعات اخرى من المتطرفين الى حركة التمرد بينها الفصيل الراديكالي في الحزب الاسلامي الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار. ووقعت الاعتداءات الانتحارية الاخيرة الاكثر دموية في كابول. وفي 17 حزيران قتل 24 الى 35 شخصا غالبيتهم العظمى من عناصر الشرطة عندما فجر انتحاري نفسه في حافلة، كما قتل 30 شخصا اخر غالبيتهم من العسكريين في 29 ايلول.كلمات دليلية