رايس تختتم جولتها ومشعل يحذر من اهداف مؤتمر أنابوليس
Nov ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اختتمت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس زيارة إلى الكيان الصهيوني والأراضي الفلسطينية هي الثالثة لها خلال ستة أسابيع، وأعربت رايس في نهاية اجتماعها مع عباس عن ارتياحها لنتائج المحادثات
اختتمت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس زيارة إلى الكيان الصهيوني والأراضي الفلسطينية هي الثالثة لها خلال ستة أسابيع، وأعربت رايس في نهاية اجتماعها مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاثنين عن ارتياحها لنتائج المحادثات. وقالت رايس: "دعوني أقول إنني أعجبت كثيراً بالجدية التي يبديها الطرفان في المفاوضات." وأوضحت رايس أنها مرتاحة كثيراً إلى تصريح رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت بأنه يرى مؤتمر أنابوليس منبراً لطرح كل القضايا العالقة. وأضافت: "كذلك ارتحت كثيراً لموقف محمود عباس الإيجابي ومما قاله أولمرت ومن موقفه من مؤتمر أنابوليس." كما أعربت رايس ورئيس السلطة الفسطينية عن ثقتهما بأن الإجتماع المقبل في أنابوليس سيفتح الطريق أمام التوصل إلى السلام في غضون عام، وذلك غداة إقرار الجانبين الفلسطيني والصهيوني بوجود صعوبات تعترض التوصل إلى تفاهم بشأن ما سيبحثه المؤتمر من قضايا. وقالت رايس في مؤتمر صحافي عقدته مع عباس في رام الله: "يبدو أننا نتجه نحو التحضير الجاد لمفاوضات تستمر بين الإسرائيليين والفلسطينيين من أجل إقامة دولة فلسطينية للمرة الأولى منذ عدة سنوات، نحتاج خلالها للتركيز على تهيئة المناخ الأفضل لأنابوليس وما بعده أيضا". * مفاوضات صعبة وقد أكد عباس في المؤتمر الصحفي المشترك مع الوزيرة الامريكية أن " المفاوضات صعبة وستبقى صعبة حتى آخر دقيقة ولكن هناك أشياء مشجعة تحدث". واعتبر الرئيس الفلسطيني أن مؤتمر انابوليس يمثل فرصة حقيقة للسلام وأن فرق التفاوض الفلسطينية والصهيونية تحقق تقدما. وقال إن الامريكيين والإسرائيليين والفلسطينيين مصرون على التوصل إلى حل قبل نهاية ولاية الرئيس بوش. * مشعل يحذر من أهداف مؤتمر أنابوليس من ناحية أخرى، حذر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل من الأهداف وقال إن مؤتمر أنابوليس للسلام في الشرق الأوسط سيكون غطاء لحرب أميركية جديدة في المنطقة. وأضاف مشعل في مؤتمر صحافي عقده في دمشق أن الولايات المتحدة تعدّ لإعتداء على إيران وقد تتعرض أيضا لسوريا وغزة وحزب الله في لبنان. وأضاف مشعل أنه لا يحق لأحد تقديم أي تنازلات بإسم الشعب الفلسطيني. وقال: في ظل حالة الانقسام الحالية بين الفلسطينيين وغياب الوفاق الوطني والمؤسسات الشرعية فلا يوجد تفويض لأحد بإدارة مفاوضات من هذا النوع. وأعلن مشعل تأجيل المؤتمر الوطني المناهض لمؤتمر أنابوليس الذي كان من المقرر عقده في السابع من هذا الشهر حتى إنعقاد مؤتمر أنابوليس. كما انتقد مشعل المفاوضات الجارية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية قائلاً إنها تخدم أجندة الولايات المتحدة وتدل على تنازلات خطيرة في إطار لعبة كاذبة ومضللة توهم بها الولايات المتحدة العرب بأن هناك رغبة صادقة في إقامة دولة فلسطينية. وذكر مشعل أنه يعتبر الذهاب إلى انابوليس تنازلا تلقائيا عن السقف العربي والفلسطيني للسلام.كلمات دليلية