الافارقة يمددون وجودهم في دارفور ودعم لوجستي اممي وعربي له
Sep ٢٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
قرر الاتحاد الافريقي يوم الاربعاء تمديد فترة عمل قواته في منطقة دارفور حتى 31 کانون الاول/ديسمبر ,2006 حسبما اعلن رئيس بورکينا فاسو بليز کامباوري بعد قمة لزعماء دول الاتحاد في نيويورک
قرر الاتحاد الافريقي يوم الاربعاء تمديد فترة عمل قواته في منطقة دارفور حتى 31 کانون الاول/ديسمبر ,2006 حسبما اعلن رئيس بورکينا فاسو بليز کامباوري بعد قمة لزعماء دول الاتحاد في نيويورک. وقال کامباوري رئيس مجلس السلام والامن في الاتحاد الافريقي المجتمع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة للصحافيين: تم الاتفاق على تمديد فترة عمل قوة الاتحاد الافريقي حتى 31 کانون الاول/ديسمبر. وکان هذا القرار الذي اتخذه 15 قائدا افريقيا, متوقعا من المجتمع الدولي الذي يرى فيه الوسيلة الوحيدة الممکنة لتفادي کارثة انسانية جديدة في دارفور تلک المنطقة الواقعة غرب السودان والتي تشهد حربا اهلية مدمرة. کما قرر مجلس السلام والامن في الاتحاد الافريقي ايضا تعزيز مهمة الاتحاد الافريقي في دارفور (7200 رجل) بالاعتماد على مساهمات الدول الافريقية ودعم لوجستي ومادي من الامم المتحدة وتمويل من الجامعة العربية. ولم يوضح عديد التعزيزات المزمع تقديمها لقوة الاتحاد الافريقي. الى ذلك رحبت الحکومة السودانية اليوم الخميس بقرار الاتحاد الافريقي ابقاء قوته في اقليم دارفور، وقال وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية ان تمديد (المهمة) موضع ترحيب. وردا على سؤال بشأن ما اذا کان السودان يقبل هذه القرارات قال کامباوري ان الشعور السائد في المجلس هو ان الخرطوم على استعداد للعمل مع الاتحاد الافريقي. والسودان ليس عضوا في مجلس السلام والامن الافريقي. ودعا الى تفعيل المباحثات بين الامم المتحدة والسودان لتسهيل عملية نقل المهام من قوة الاتحاد الافريقي الى قوات الامم المتحدة التي ترفض الخرطوم بشدة نشرها, بحسب المصدر ذاته. والثلاثاء اعلن الرئيس السوداني عمر البشير انه على استعداد للقبول بالابقاء على قوة الاتحاد الافريقي حتى احلال السلام بل وحتى تعزيزها بقوات افريقية على ان تظل تحت امرة الاتحاد الافريقي. واکد البشير في المقابل مجددا رفضه القاطع لنشر قوات دولية في دارفور محل قوات الاتحاد الافريقي کما ينص قرار مجلس الامن رقم 1706. ويضم مجلس السلام والامن في الاتحاد الافريقي الذي اجتمع في مقر الاتحاد لدى الامم المتحدة جنوب افريقيا والجزائر وبتسوانا وبورکينا فاسو والکاميرون والکونغو ومصر واثيوبيا والغابون وغانا ومالاوي ونيجيريا واوغندا وروندا والسنغال. وحضر الاجتماع ايضا الرئيس البشير اضافة الى الامين العام للامم المتحدة کوفي انان ورئيس عمليات حفظ السلام للامم المتحدة جان ماري غينو ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الفا عمر کوناري والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى. واوقعت الحرب الاهلية وتبعاتها ما لا يقل عن 200 الف قتيل في دارفور منذ شباط/فبراير 2003.كلمات دليلية