المالكي يتعهد باجراءات عاجلة ضد حزب العمال الکردستاني
Nov ٠٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي السبت باتخاذ اجراءات عاجلة ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني المتمركزين في شمال العراق بما في ذلك إغلاق مكاتبهم
تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي السبت باتخاذ اجراءات عاجلة ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني المتمركزين في شمال العراق بما في ذلك إغلاق مكاتبهم. وقال في كلمة في المؤتمر الوزاري الدولي بخصوص أمن العراق يعقد في اسطنبول إن العراق يتخذ اجراءات جادة بهذا الشأن. واستهل المؤتمر الوزاري الدولي الموسع حول العراق جلساته اليوم السبت بكلمات لرئيسي الوزراء التركي رجب طيب اردوغان والعراقي نوري المالكي اللذين وجها انتقادات شديدة اللهجة الى "الارهاب". وقال المالكي "لقد تراجع العنف الطائفي كما ان المصالحة الوطنية تاتي تعبيرا عن هزيمة تنظيم القاعدة الارهابي (...) ونعلن بكل ثقة ان العراق خرج من المحنة الصعبة كما اننا نقترب من تفكيك التنظيم الارهابي ومن ثم القضاء على الميليشيات". واضاف "قدمنا معلومات الى دول الجوار عن هروب عناصر القاعدة الى اراضيها لتمارس دورها التخريبي (...) ان عراق اليوم افضل مما كان عليه اثناء مؤتمر الشيخ". ومؤتمر اسطنبول هو الثاني من نوعه بعد مؤتمر شرم الشيخ الذي عقد في مطلع ايار الماضي. وتابع رئيس الوزراء العراقي "نجدد الدعوة الى دول الجوار لتشديد الاجراءات الامنية على حدودها كما نطالب بمنع صدور الفتاوى التكفيرية لتاجيج الفتنة الطائفية (...) كما ندعو الى تجفيف منابع الارهاب الفكرية". وطالب بـ"مبادرة كريمة لمحو الديون المترتبة على العراق (...) ونتوقع اعادة فتح السفارات في القريب العاجل (...) فالعراق العريق يرفض ان يكون هامشيا او ان يكون ساحة لتصفية الخلافات وهو مستعد للعب دور في التقريب بين الدول". وشدد على العلاقات الجيدة مع تركيا مؤكدا "اننا نحرص على ان لا تؤثر المشاكل الارهابية على تركيا (...) وندين بشدة حزب العمال الكردستاني الارهابي". وختم قائلا ان العراق "اتخذ اجراءات صارمة ضده". من جهته قال اردوغان ان "المجموعات الارهابية في العراق تقتضي اتخاذ تدابير عاجلة" لم يحددها. واضاف ان "تحسين الاوضاع في العراق والمصالحة السياسية يقعان ضمن مسؤولية الحكومة العراقية" لكنه دعا "دول الجوار الى توفير الامن ودعم" هذه الحكومة. وقد عقد وزراء خارجية دول جوار العراق صباح اليوم السبت اجتماعا حول فطور عمل بدعوة من وزير الخارجية التركي علي باباجان. وحضر الفطور وزراء خارجية السعودية والكويت والاردن وسوريا وايران بالاضافة الى مصر والبحرين. ويستانف الوزراء المشاركون في المؤتمر الدولي الموسع حول العراق الجلسات بمشاركة نظرائهم او من يمثلهم من الدول الكبرى الخمس والامين العام للامم المتحدة بان كي مون والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي احسان الدين اوغلو بالاضافة الى ممثلين عن مجموعة الثماني الصناعية. ويسعى المشاركون الى بذل المزيد من الجهود لترسيخ الاستقرار في العراق في حين تطلق تركيا تهديدات بشن عملية عسكرية لمطاردة متمردي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق. وسينهي المؤتمر اعماله مساء اليوم باصدار بيان يدعو الى بذل المزيد من الجهود لوقف "جميع النشاطات الارهابية التي تستهدف العراق او تنطلق منه"، وفقا لما قاله احد الدبلوماسيين الاتراك.كلمات دليلية