لقاء بين عون والحريري في باريس وانباء عن تقدم ايجابي
Oct ٣١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
افادت مصادر لبنانية ان النائب المسيحي المعارض ميشال عون ورئيس الغالبية النيابية سعد الحريري التقيا في باريس لبحث ازمة الانتخابات الرئاسية اللبنانية ووصف اللقاء بينهما بانه ايجابي
افادت مصادر لبنانية ان النائب المسيحي المعارض ميشال عون ورئيس الغالبية النيابية سعد الحريري التقيا في باريس لبحث ازمة الانتخابات الرئاسية اللبنانية ووصف اللقاء بينهما بانه ايجابي وأنه هناك احتمال عقد لقاء ثان بينهما. وهذا اول لقاء ثنائي بين الجانبين منذ اندلاع الازمة السياسية في لبنان في تشرين الثاني/ نوفمبر .2006 وكان عون والحريري وصلا الثلاثاء الى العاصمة الفرنسية آتيين على التوالي من بيروت والقاهرة. وقالت مصادر لبنانية ان عون الذي يترأس التيار الوطني الحر والمرشح للانتخابات الرئاسية والحريري نجل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الذي اغتيل في شباط/فبراير 2005، التقيا في مكان لم يعلن. وفي بيروت، قال عون في تصريح تلفزيوني "هذه الاجتماعات لن تكون يتيمة وليست مواعيد لرفع العتب بل لحل مشكلة ومشكلة صعبة والكل يبذل جهده للتوصل الى نتيجة". واضاف "جميع المواضيع مطروحة وليس لدينا ما نقوله الان". وردا على سؤال حول احتمال لقائه الحريري مجددا، اجاب عون "بالتأكيد سنكمل والعمل في الليل اهدأ بكثير من النهار". وهل تم التطرق الى اسم رئيس الجمهورية المقبل ورئيس الحكومة، قال "الموضوع لم يبحث بعد"، مضيفا "يجب ان نعمل بجهد لنتوصل الى حل ايجابي". وكانت وزارة الخارجية الفرنسية اعلنت ان فرنسا ليست معنية بالمشاورات المقررة بين عون والحريري اللذين وصلا الى هنا بصفة خاصة. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية باسكال اندريانى تعلمون موقفنا: "فرنسا تدعم كل الجهود الهادفة الى تسهيل الحوار بين الاطراف اللبنانيين بهدف تحقيق اوسع تفاهم حول انتخاب رئيس في المهل المحددة ووفق المعايير الدستورية". ويشهد لبنان ازمة سياسية غير مسبوقة ناجمة عن عدم التوصل الى تسوية بين الاكثرية النيابية والمعارضة لانتخاب رئيس جديد يخلف الرئيس اميل لحود والذي تنتهي ولايته في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر. وارجئت عملية انتخاب الرئيس مرتين وتم تحديد جلسة ثالثة في 12 تشرين الثاني/نوفمبر.وثمة مخاوف ان يؤدى عدم انتخاب رئيس جديد الى تشكيل حكومة ثانية في مواجهة الحكومة الحالية برئاسة فؤاد السنيورة. ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كى مون اللبنانيين الاربعاء الى تجاوز خلافاتهم عبر الحوار وانتخاب رئيس لتجاوز الازمة السياسية، معتبرا ان هذا الامر شروط لا غنى عنه لعودة الاستقرار الى لبنان.كلمات دليلية