لافروف يحذّر من العقوبات الاحادية على إيران
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i7131-لافروف_يحذّر_من_العقوبات_الاحادية_على_إيران
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في ثاني زيارة له لطهران خلال أسبوعين، من تأثير العقوبات الأحادية التي تُفرض على إيران، كالعقوبات التي فرضتها واشنطن مؤخرا، معتبراً ان ذلك لن يسهم في التوصل الى حل للازمة المثارة حول البرنامج النووي الايراني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٣٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • لافروف يحذّر من العقوبات الاحادية على إيران

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في ثاني زيارة له لطهران خلال أسبوعين، من تأثير العقوبات الأحادية التي تُفرض على إيران، كالعقوبات التي فرضتها واشنطن مؤخرا، معتبراً ان ذلك لن يسهم في التوصل الى حل للازمة المثارة حول البرنامج النووي الايراني

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في ثاني زيارة له لطهران خلال أسبوعين، من تأثير العقوبات الأحادية التي تُفرض على إيران، كالعقوبات التي فرضتها واشنطن مؤخرا، معتبراً ان ذلك لن يسهم في التوصل الى حل للازمة المثارة حول البرنامج النووي الايراني. ونقلت وکالة انترفاکس الروسية من طهران عن الوزير قوله: إن العقوبات الاحادية الجانب ضد طهران ستقوِّض العمل الجماعي للتوصل الى حل للازمة. وجاءت تصريحات لافروف بعد لقائه مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في طهران الثلاثاء حيث بحث الطرفان الموضوع النووي، وما تم التوصل اليه في قمة طهران لدول بحر قزوين. واعتبر کبير المتحدثين باسم الخارجية الروسية ميخائيل کامينين أن الزيارة استمرار للاتصالات رفيعة المستوى التي جرت في طهران بين الرئيس الروسي والرئيس الايراني. وأضاف: إنها لتطوير ما نوقش في القمة الاخيرة. * لامساومة على الحق النووي من جهته قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد قبل لقائه المبعوث الروسي الثلاثاء أن بلاده لاتساوم على حقها المشروع في الحصول على الطاقة النووية للأغراض السلمية. وخلال كلمته في احتفال نظم تخليدا للذكرى الثانية عشرة لتكريم الشهيد "فهميده" و 36 الف تلميذ شهيد في العاصمة طهران، أضاف أحمدي نجاد: هذه الامة لن تتفاوض مع أحد حول حقوقها الواضحة المشروعة، بل إننا غير مهتمين بالتفاوض مع الولايات المتحدة والامة الايرانية لا تحتاج لأميرکا. وقال "إن بوش الذي قال إنه إذا تخلى الإيرانيون عن الطاقة النووية فسنجري محادثات معهم، نحن لانرغب بهذه المحادثات، وإن أميركا المنتهكة للقوانين لا يمكنها أن تضع شروطا للمباحثات مع الشعب الإيراني". وأشار أحمدي نجاد إلى أن أعداء إيران يستخدمون عملاءهم في الداخل ليؤكدوا بأن العقوبات قد أثرت على إيران، موضحا أن السلطات تعرفت على ما أسماه الأيدي الخبيثة التي تعبث بالاقتصاد وسوف تطهر البلاد منها. وتابع أحمدي نجاد بأن بلاده ستواصل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر الإجابة عن كافة أسئلة الوكالة، معتبرا أن العقوبات والتهديدات لن تؤتي ثمارها في الداخل الإيراني. * عقوبات احادية الجانب وكانت الولايات المتحدة قد فرضت في الأسبوع الماضي عقوبات جديدة على إيران متهمة الحرس الثوري لايراني بـ "الترويج لأسلحة الدًّمار الشامل"، وهي خطوة وصفها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنها تحاصر الإيرانيين ولا تترك لهم الكثير من الخيارات." وكان لافروف قد التقى أيضا في وقت سابق الثلاثاء مع نظيره الإيراني منوشهر متكي وناقش معه العلاقات الثنائيًّة بين البلدين. وقال لافروف بُعيد لقائه متكي: "نحن مع التسوية السلمية للأزمة". وأضاف أنه أخبر الوزير الإيراني بضرورة أن تعمل إيران مع الهيئة الدولية للطاقة الذريًّة "لتوضيح الأسئلة التي تشغل بال المجتمع الدولي بشأن البرامج النووية الإيرانية الماضية." وأكًّد لافروف على حاجة إيران لأن تعطي "ردًّا سريعا على تلك الأسئلة من أجل استعادة الثِّقة بأن الأنشطة النووية الإيرانية في مجال الطاقة النووية هي فعلا للأغراض السلميًّة." وقد تزامنت زيارة لافروف لإيران مع انطلاق جولة جديدة من المفاوضات في طهران بين المسؤولين الايرانيين وممثلي الهيئة الدولية للطاقة الذريًّة حول تنفيذ اتفاق سبق التوصل إليه في شهر أغسطس/آب الماضي يتعلق بازالة الغموض حول نشاطات إيران النووية. وكان لافروف قد رافق بوتين في زيارته التاريخيًّة لطهران في وقت سابق من هذا الشًّهر أعلن خلالها الرئيس الروسي أن بلاده تعارض أيًّ إجراء عسكري ضد ايران. * القوى الكبرى تجتمع بشأن ايران على خط آخر، قال مسؤولون أمريكيون يوم الثلاثاء ان القوى الكبرى تعتزم الاجتماع في لندن هذا الاسبوع لمناقشة فرض عقوبات دولية جديدة على ايران وسط خلاف بين الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن ملف طهران النووي. وأضاف المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم نظرا لعدم التصريح لهم بمناقشة الامر علنا انهم يتوقعون أن تجتمع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وألمانيا في نهاية الاسبوع. ويضيف المسؤولون أن الهدف من الاجتماع هو مناقشة إمكانية استصدار قرار ثالث عن مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم. * الصين تعارض فرض مزيد من العقوبات على إيران على صعيد آخر، جددت الصين معارضتها فرض مزيد من العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي ونصحت بدلا من ذلك بالدخول في حوار معها رغم دعوة وزيرة خارجية الاحتلال الصهيوني تسيبي ليفني التي تزور بكين حاليا إلى اتخاذ إجراء أقوى ضد طهران. وقالت ليفني إن برنامج إيران النووي ودعمها الجماعات الإرهابية لا يشكلان تهديدا لإسرائيل فحسب بل للمجتمع الدولي بأسره، حسب تعبيرها. وأضافت: "نعتقد أن الحاجة تدعو لفرض مزيد من العقوبات على إيران في مجلس الأمن الدولي. لقد وافقت الصين بالفعل على آخر قرارين أجازهما المجلس- ونعتقد بضرورة تعزيز تلك العقوبات." وقد رفض المتحدث باسم الخارجية الصينية لي جيانشو فكرة فرض عقوبات فورية على إيران وقال: "إن السبيل الأمثل لحل الأزمة هو السبيل الدبلوماسي وهذا يخدم مصالح المجتمع الدولي. وتسعى الصين إلى عدم اللجوء لفرض العقوبات فيما يتعلق بالقضايا الخاصة بالعلاقات الدولية إلا إذا دعت الضرورة." تجدر الإشارة إلى أن الصين تحتفظ بعلاقات طيبة مع الاحتلال الصهيوني وجيرانها العرب.