هنية يتهم إسرائيل وقوى دولية تعرقل تشكيل حكومة وحدة فلسطينية
Sep ١٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اتهم رئيس السلطة الفلسطينية إسماعيل هنية الاحتلال الصهيوني وقوى دولية خارجية بعرقلة تشكيل الحكومة الفلسطينية، و طالب الاتحاد الاوروبي باتخاد موقف متوازن تجاه خيارات الشعب الفلسطيني
اتهم رئيس السلطة الفلسطينية إسماعيل هنية الاحتلال الصهيوني وقوى دولية خارجية بعرقلة تشكيل الحكومة الفلسطينية، و طالب الاتحاد الاوروبي باتخاد موقف متوازن تجاه خيارات الشعب الفلسطيني. وأضاف هنية في تصريحات صحفية تعقيباً على موقف الإدارة الأمريکية والكيان الصهيوني إزاء حکومة الوحدة إن هناك أصواتا في المجتمع الدولي ما زالت تحاول أن تضع العراقيل أمام فکرة الحکومة المرتقبة. وتابع أن الإدارة الأمريکية لا تريد للشعب الفلسطيني أن يکون موحدا وهي تضع العراقيل أمام هذا التقارب السياسي وهي تريد ابتزاز الشعب الفلسطيني وابتزاز الحکومة الفلسطينية. وقالت کونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريکية خلال مؤتمر صحفي عقدته مع تسبني ليفني وزيرة الخارجية الصهيونية إن النتيجة لم تتضح بعد فيما يتعلق بحکومة الوحدة المقترحة لکن واشنطن لن تتعامل مع حرکة المقاومة الإسلامية حتى توافق على شروط الرباعية وأنه من الصعب على المرء أن يجد شريکا من أجل السلام إذا کان لا يقبل حق الشريک الآخر في الوجود في اشارة الى الكيان الصهيوني الغاصب. وأشار هنية إلى أن أية تقاربات في الصيغ السياسية لا تعني على الإطلاق المس بالثوابت الفلسطينية والمس بالنصوص الواردة في وثيقة الوفاق الوطني. ونوه إلى أن الحکومة والوزراء لم يستقيلوا ولکنهم حينما أکدوا أن حقائبهم تحت تصرف رئيس الوزراء فهذا يعني مساهمة جدية من قبلهم لتسهيل الوصول إلى حکومة الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أنهم لا ينظرون إلى الکرسي ولا المنصب ولا السلطة التي تعتبر وسيلة لحماية الحقوق والثوابت وإدارة الشعب الفلسطيني وشؤونه. وذكرت مصادر صحافية نقلا عن مصدر موثوق في مقر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أن الاخير سيرجئ تسليم رئيس الوزراء اسماعيل هنية کتاب التکليف لتشکيل حکومة الوحدة الوطنية الجديدة. وكشفت المصادر أن عباس سيكتفي في الوقت الحالي بتسليم کتاب يقضي باقالة حکومة هنية. وبررت وکالة الانباء الفلسطينية المستقلة، ومسؤول في حركة فتح خطوة اقالة الحكومة الفلسطينية الحالية بضغوطات يتعرض لها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من قبل الادارة الامريكية، التي ترفض تشکيل حکومة برئاسة حماس، وتقترح تشکيل حکومة طوارئ برئاسة عباس. وفي الوقت الذي يجري فيه الفلسطينيون مشاورات لتشکيل حکومة الوحدة الوطنية، تمارس تل أبيب وواشنطن ما يصفه الفلسطينيون بسياسة الابتزاز تجاه هذه الحكومة، كما ذكرت مصادر فلسطينية أن بعض الدول العربية تتحفظ على تسمية اسماعيل هنية رئيسا للحكومة الجديدة.كلمات دليلية