رفض واسع في البصرة للاتفاقية الامنية بين العراق وأميركا
May ٢٧, ٢٠٠٨ ٠٥:١٤ UTC
أجمع ممثلو القوى والاحزاب والتيارات الدينية والسياسية في البصرة على رفض الاتفاقية الامنية التي تسعى الولايات المتحدة الى عقدها مع العراق
أجمع ممثلو القوى والاحزاب والتيارات الدينية والسياسية في البصرة (جنوب العراق) على رفض الاتفاقية الامنية التي تسعى الولايات المتحدة الى عقدها مع العراق. فقد اكد ممثل التيار الصدري في البصرة صلاح العبيدي ان التيار ملتزم بالفتاوى التي صدرت عن المراجع الدينية والتي حرمت ابرام مثل هذه الاتفاقية، واصفا الاتفاقية بانها محاولة لتكريس وجود دائم للاحتلال الاميركي في العراق. وقال العبيدي الخميس ان " مكتب الشهيد الصدر اوضح بشكل معلن موقفه من الاتفاقية العراقية الاميركية المزمع عقدها في المستقبل، بانها مرفوضة وغير مقبولة". واوضح ان "واحدا من المآخذ على الاتفاقية هو موقف المرجعية الدينية الرافض لها، حيث رفضها آية الله السيد كاظم الحائري في بيان اصدره مؤخرا ، كما اوضح مكتب آية الله السيد علي السيستاني بشكل شفوي موقفه الرافض للاتفاقية ". كما رفض نواب آهالي البصرة في البرلمان العراقي هذه الاتفاقية باعتبارها تشكل خرقا لسيادة العراق وتهديدا لدول الجوار، الامر الذي ينافي الدستور العراقي الذي ينص على الا يشكل العراق منطلقا للاعتداء على الدول المجاورة له. واكد عبد الموسوي عضو البرلمان العراقي عن حزب الدعوة الاسلامية " اننا لا نريد ابرام اتفاقية مع الولايات المتحدة الاميركية تهدد جيراننا". واضاف الموسوي، " نحن لا نقبل للعراق ان يكون قاعدة لضرب جيراننا او تكون هناك قواعد عسكرية في البلد تهدد جيراننا او تتدخل في مصلحة دول الجوار". من جهته قال صلاح البطاط عضو مجلس محافظة البصرة ان " هذه الاتفاقية ما لم تكن واضحة وما لم يكن فيها موقف العراق موقفا قويا، موقف دولة مقابل دولة، فانها ستشكل خطرا مستقبليا ". واضاف البطاط، "لا نريد ان ندخل تحت وصاية اية دولة، نريد للعراق ان يبقى مستقلا". وكان قادة الكتل السياسية والدينية في مدينة البصرة قد طالبوا على هامش مؤتمر لحقوق الانسان عقد في المدينة مؤخرا، الحكومة العراقية برفض الاتفاقية الامنية مع القوات الاميركية واستبدالها باتفاقيات مع دول الجوار بما يضمن سيادة العراق وامنه.كلمات دليلية